في ظل التراجع الذي تعرفه الأحزاب لم يعد العمل السياسي يجدي نفعا فتم الالتجاء إلى العمل الجمعوي الذي له دور فعال في توعية المواطن ومن مقوماته الطوعية والاستقلالية وخدمة الصالح العام وعدم السعي للوصول إلى السلطة وعدم اللجوء إلى العنف وترسيخ الثقافة الديمقراطية وتوسيع قاعدة المهتمين بالمصلحة العامة وامتصاص الاحتقان السياسي والاجتماعي وتلبية الاحتجاجات المتعددة والمتنوعة للأفراد من خلال الانخراط في الأنشطة الجمعوية التي تتلائم مع تخصصاتهم وتطلعاتهم وميولاتهم.
السيد عبد المجيد بن احساين رئيس هيئة الضمير الوطني لحقوق الإنسان، مناضل مغربي وأحد من المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب؛ عن حقوق المواطنين الديمقراطية والإنسانية والثقافية والاقتصادية، امين عام للمنظمة الوطنية الاجتماعية الحرة للنقابة، من بين الأعمال التي قام بها الابلاغ عن قضية تمس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية قضية هزت الرأي العام المغربي المحلي والدولي دون أي أهداف معنوية أو مادية حبا في الوطن بالرغم من تعرضه لإكراهات نفسية وتهديدات بالتصفية الجسدية والاعتقال وتحريض المواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن عن طريق تقديم شكايات كيدية، ليتم تلفيق تهم كيدية بالفعل من طرف أحد دفاع من مس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبتحريض من بعض مستنقعات اليوتيوب والذباب الإلكتروني، وكان الاعتقال المجاني ونالوا منه في سلب حريته، والدولة التي قدم لها طابقا من ذهب لم تحمي المناضل عبد المجيد بن احساين في الدفاع عن وطنه عن طريق تقديمه لبلاغ ضد المس بالوحدة الترابية، وهؤلاء من يستحقون أوسمة ملكية، وشواهد شكر وتقدير سواء من مؤسسات الدولة أو جمعيات المجتمع المدني التي تدافع عن الوطن وعن المواطنين.
ويبقى السؤال المطروح هل أصبح المسؤولون يحمون من يضرب في مؤسسات الدولة والمس بوحدتها وبسيادة المغرب ؟ واعتقال والنيل وسلب حريات من يدافعون عن وحدة الوطن وعن سيادته وعن مؤسسات الدولة ؟ والمناضل عبد المجيد بن احساين على رأس القائمة.
يتبع…