قصيدة بعنوان “باءَ سَعْيُكُم” للشاعر ذ. نور الدين حنيف.

رشيدة باب الزين باريس

 

لِغزّةَ برهانٌ و للضّوءِ هاجسُ

و للظّلمِ تاريخٌ هجينٌ و دامسُ

و لِلقدْسِ سمعٌ طيّبٌ ، سمتُ بارِقٍ

و للدّنَسِ الْموْبوءِ خوفٌ و حارِس

فمنْ يحرسُ الْحقَّ الصّموتَ و قدْ سَرَى

بِجيلٍ يَطالُ الضّوْءَ ، للنّورِ غارِس

يُبارِي و لا يخْشَى زَئيرَ غَضَنْفَرٍ

لهُ الْأُسْدُ ترْمِي رايةً و تُخالِس

فيا حاشِدِي غوْثٍ و قدْ باءَ سعْيُكم

كما باءَ سعيٌ فيهِ رومٌ و فارِس

فما اسْطاعتَا كيْداً على قِلّةٍ سَمَتْ

كما فرْقدٌ يرْنو لنجْمٍ يُجالِسُ

فَلُذْ بِفرارٍ يا شَبِيهاً بنعْجَةٍ

فهذا الوَغَى حكْرٌ على منْ يُداحِس

فمنْ كانَ صِدْقاً صادَقَتْهُ قُلوبُنا

و منْ خانَ شانَتْهُ الْوسِيطُ ، أباخِسُ

بقلم : الشاعر ذ. نور الدين حنيف.

 

قصيدة بعنوان "باءَ سَعْيُكُم" للشاعر ذ. نور الدين حنيف.
Comments (0)
Add Comment