قصيدة كي لا ننسى غزة للشاعر نور الدين حنيف.

رشيدة باب الزين باريس

 

و غزّةُ نــــــامتْ في عُيُـــــونِ الْخوارِقِ

و عُرْبٌ تباهَوا عيْشَهُمْ في النّمــــارِقِ

كذا عانَقَتْ أزْكى دَمٍ في حِرابِــــــــــها

كذا خانَها صمتُ الْخَنا في الْمشارِقِ

فكمْ داهَنـــــــــــوا غرْباً لِحُسنِ عيُــونِهِ

و عيْنٌ من الإسلامِ مـــــــــــالتْ بِفارِقِ

لِغزَّةَ تــــــــــــــــــــــــارِيخٌ صَنيعُ دِمــائِها

و لِلْعُرْبِ تدْلِيسٌ صَنيــــــــــعُ الْمُخارِقِ

إذا هَزَّ أرْدافاً شُيـــــــــــــــــــــوخُ عَمامَةٍ

فقدْ هَزَّ شَعْبُ النّـــــــارِ ضَوْءَ الْبَيارِقِ

فهلْ يسْتَـــــــــــــــوِي قبرٌ لِحيٍّ بِموْتِهِ

بِحيٍّ شَهِيدٍ في لِباسِ الْمهـــــــــــــارِقِ

***

بقلم ذ. نور الدين حنيف

اللوحة للفنان رائد القطناني

" للشاعرأسرالدينحنيفغزةقصيدةكيلاننسىنور
Comments (0)
Add Comment