قصيدة بعنوان : وعْدُ الله للشاعر المغربي نور الدين حنيف.

ذة. رشيدة باب الزين باريس

( و لوْ طارتْ … غزّه … و لوْ نزلتْ … غزّه .غزّه ، غزّه ، غزّه … ثمّ غزّه …)

و يظلٌّ هــذا الْقلْبُ مُنتَصِرا
مادامَ مُحْتسِبـــا و قدْ صَبَرا

شرْطُ الْإلهِ قَضَى مُنــــاصَفَةً
نصْرٌ بِنصْرٍ … إذْ جَرى قَـــدَرا

مَنْ ناصَرَ اللهَ الْحكيـــمَ جَنَى
تأْيِيدَهُ مَدَداً … كَذا أُثِــــــــــرا

مَنْ ثَبّتَ الْأقـــدامَ في سَنَدٍ
أوْصى بِعــــــاقِبَةٍ بَدتْ قَمرا

وحْيُ الْإلـهِ بِحِكْمةٍ وَمَضَتْ
في قلْبِ مُعْتصِمٍ رَمى نَظَـرا

في سَاحَةٍ شَرُسَتْ ، فَما وَهَنَتْ
مِنْهُ الشّكِيمَةُ ، لا وَ لا انْكَسَرا

بلْ أوْقَدَتْ فِي رَوْعِـــهِ حِمَماً
غَضْبَى لِحقٍّ سِيــــــقَ مُنْقَهِرا

حتّى بَــــــــــــــدتْ قَزَمِيَّةً قِمَمٌ
نَزَلَتْ حضِيضاً صاغِراً طَحرا

كمْ ظَنّها التّـــــــــــارِيخُ مارِدَةً
فُقّـــــــــــــاعَةٌ لمْ تَمْنعِ الْخَطَرا

إذْ جـــــــــاءَها خَبَرٌ رَمى بَدَداً
قِبَبٌ وَنَتْ وَ رَمَتْ حصىً نُثِرا

فَمَضَتْ تُبَكِّي حــــالَها كَمَداً
إِعْلامُهــــــا نَفَخَ الْعَمى بَصَرا

جُنْدِيُّهمْ وَهْمٌ قَرِيـــــــــنُ دَمٍ
لِبراءِ طِفْلٍ مـــــــــا دَرى خَبَرا

جُنْدِيُّنـــــــــــــــــــا رَبَأَتْ مَدافِعُهُ
ضَرْبَ الرّقابِ ، و كانَ مُفْتخِرا

مِنْ مَشْرَبِ الْإسْـــــــلامِ منْهَلُهُ
السِّلْمُ فَلْسَفَةٌ حَكَتْ عِبَــــــــرا

هلْ يَسْتَوِي غَدْرٌ سَبى حَرَماً
بِمُجــــــــــاهِدٍ يرْجو غَداً ذخرا

نون حاء

: "وعْدُ" للشاعرأسرالديناللهالمغربيبعنوانحنيفقصيدةقصيدة بعنوان "باءَ سَعْيُكُم" للشاعر ذ. نور الدين حنيف.نور
Comments (0)
Add Comment