صرحت كالة الصحافة الفرنسية عبر “غيتي إيماجز” جنود إسرائيليون من كتيبة نتساح يهودا.
وتشكلت كتيبة نيتساح يهودا في عام 1999، وهي وحدة خاصة للرجال فقط يخدم فيها اليهود الأرثوذكس المتطرفون.
ووجدت وزارة الخارجية الأمريكية أن خمس وحدات من الجيش الإسرائيلي مسؤولة عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حوادث فردية، لكنها قالت إنها ستستمر في تلقي الدعم العسكري الأمريكي.
وجميع هذه الأحداث وقعت خارج غزة قبل الحرب الحالية.
وقالت الوزارة إن إسرائيل اتخذت إجراءات تصحيحية في أربع وحدات، وقدمت “معلومات إضافية” عن الوحدة الخامسة.
وهذا يعني أن جميع الوحدات تظل مؤهلة للحصول على المساعدة العسكرية الأمريكية.
وتعد واشنطن الداعم العسكري الرئيسي لإسرائيل، حيث تزودها بما قيمته 3.8 مليار دولار (3 مليارات جنيه إسترليني) من الأسلحة وأنظمة الدفاع سنويًا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل إن خمس وحدات من قوات الأمن ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأضاف: “قامت أربع من هذه الوحدات بمعالجة هذه الانتهاكات بشكل فعال، وهو ما نتوقع من الشركاء أن يفعلوه”.
وأضاف: “بالنسبة للوحدة المتبقية، فإننا نواصل المشاورات والاتصالات مع حكومة إسرائيل، وقد قدموا معلومات إضافية فيما يتعلق بتلك الوحدة”.
وتنفي الوزارة مزاعم بأنها تراجعت تحت الضغط السياسي من خلال مواصلة المساعدة العسكرية للوحدة على الرغم من عدم قدرتها على تحديد ما إذا كانت هناك أي مساءلة في هذه القضية أم لا.