بعد إغتيال إسماعيل هنية ، بدأت حماس حركة المقاومة الإسلامية إجراءات إختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي ، وقد شرعت الحركة في عملية تشاور وفق الأنظمة المعمول بها.
وقد نشرت حماس في بيان لها على منصة تليغرام (تويتر سابقا) إنها “تمتاز بمؤسسيتها العالية، وشوريتها الراسخة التي عكستها الوقائع والأحداث خلال العقود الماضية التي شهدت استشهاد عدد من قياداتها” وأضافت قائلة “كانت تسارع إلى اختيار بدائل عن قادتها وفق لوائح وأنظمة الحركة، وإنه باستشهاد الأخ القائد أبي العبد (إسماعيل هنية)، فإن قيادة الحركة دخلت في عملية تشاور واسعة في مؤسساتها القيادية والشورية لإختيار رئيس جديد للحركة”.
وقد كان إستشهاد هنية يوم الأربعاء في “غارة صهيونية” بمقر إقامته بطهران أثناء مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
وقد شُيع جثمان الشهيد “إسماعيل هنية” بعد صلاة الجمعة في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة.