في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، التي فاز بها دونالد ترامب، أعلن عن ترشيح السيناتور ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية. يُعرف روبيو بمواقفه القوية في السياسة الخارجية، خاصة تجاه الصين وأميركا اللاتينية، وتأييده للعلاقات الوثيقة مع إسرائيل.
وأبدى موقفاً صريحاً تجاه الأوضاع في غزة، معارضاً لوقف إطلاق النار وداعماً لإجراءات قوية ضد المقاومة الفلسطينية، وهو موقف يعكس توجهاته المحافظة.
روبيو، الذي وُلد في ميامي لأبوين كوبيين مهاجرين، شغل منصب رئيس مجلس نواب ولاية فلوريدا قبل أن يُنتخب سيناتوراً عن فلوريدا في 2010 بدعم من حركة الشاي. وقد بنى سمعته في مجلس الشيوخ بفضل مواقفه التي تجمع بين الحزم السياسي والتعاون بين الحزبين، مما جعله مرشحاً لهذا المنصب الحساس في إدارة ترامب الجديدة.