وسط ارتفاع أصوات مطالبة بإنصاف مربيات ومربيي التعليم الأولي وتحسين وضعيتهم المهنية من خلال الاستجابة لمطالبهم والتي يأتي في مقدمتها إنهاء وساطة الجمعيات والإدماج بالوظيفة العمومية، تم اول امس السبت عقد المؤتمر الوطني التأسيسي للنقابة الوطنية للتعليم الأولي بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بحضور الأمين العام للاتحاد الميلودي مخاريق والكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم ميلود معصيد وعدد من القياديين والقياديات أعضاء الأمانة العامة بالاتحاد المغربي للشغل إلى جانب اكثر من 500 مؤتمرة ومؤتمر كممثلين لمربيات ومربيي التعليم الأولي قادمين من مختلف الأقاليم والجهات.
المؤتمر انعقد تحت شعار “من أجل ادماج فوري في الوظيفة العمومية وإسقاط كل أشكال الوساطة.. التعليم الأولي يستحق العدالة والكرامة”، وتم خلاله انتخاب هياكله التنظيمية بما فيها مكتبه الوطني بقيادة اشرف الهواري كاتبا عاما. هذا الأخير كشف في تصريح صحفي بالمناسبة أن “فكرة تأسيس النقابة انبثقت في سياق متسّم بهشاشة قطاع التعليم الأولي، بفعل التدبير المفوّض له من قبل الجمعيات”، وكذلك “بالنظر إلى ملحاحية الترافع على إدماج أساتذة التعليم الأولي لتحقيق مطالب عديدة على رأسها القطع مع التأمينات الوهمية وإنهاء تكليفهم بمهام خارجة عن نطاق التربية والتكوين”، وأعتبر اشرف أنه “من غير المنطقي اشتغال أساتذة التعليم الأولي في مدارس عمومية تابعة لوزارة التربية الوطنية، وأن توجه هذه الأخيرة مذكرات تهم قطاعهم؛ لكن في الآن نفسه يحتسبون من قبلها على أنهم منتمون إلى القطاع الخاص”.