التغطية “الصحية” للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش تشعلها وسط الشغيلة “الصحية”….
☆محمد سليم ☆
في بلاغه الإستنكاري والذي عنونه بـ”حقا إنه فيلم..”، احتج المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة بمراكش العضو في الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، على ما وصفه بالإقصاء الممنهج لشريحة عريضة من الشغيلة الصحية من المشاركة في التغطية الصحية للتظاهرات الرياضية والثقافية المنظمة بالإقليم، والتي كان آخرها الإقصاء من المشاركة في المهرجان الدولي للفيلم الذي سيبدأ يومه 11 نونبر 2022. المكتب الاقليمي تقدم بطلب لقاء للمندوب الإقليمي بالنيابة المعين حديثا من أجل توضيح بهذا الخصوص فكان التجاوب – حسب البلاغ – بإستدعاء جميع النقابات الممثلة بالاقليم عملا بمنطق المقاربة التشاركية لحل المشاكل العالقة من أجل رفع اللبس عما وصفه اصحاب البلاغ بـ”الفيلم” ( الإقصاء) الذي عمر طويلا .
البلاغ الذي توصلت دواي تيفي بنسخة منه أضاف أن لائحة المشاركة في التظاهرة الأخيرة لم تكن سوى الشجرة التي تخفي الغابة، ليتضح أن المشاركون هم أنفسهم الذين يؤثثون هذه اللوائح في كل مناسبة وحين منذ زمن بعيد.
المكتب الإقليمي والذي تحرك مباشرة إلى مكان إعداد هذه اللوائح وهو مصلحة شبكة المؤسسات الصحية حيث قابل الطبيب رئيس هذه المصلحة ليتفاجأ بعدم علمه بهذه اللائحة، والتي ينفرد بإعدادها طبيب دون رقيب اوحسيب. أعضاء المكتب طالبوا باستدعاء هذا الطبيب المكلف رسميا (بمذكرة مصلحة) بإعداد اللوائح ولكن دون جدوى يقول البلاغ.
المكتب النقابي. عبر عن إدانته لهذا الإقصاء الغير المبرر لمجموعة من الموظفين الذين عبروا عن رغبتهم في المشاركة في هذه التظاهرات عبر طلبات مذيلة بتوقيعاتهم تماشيا مع مذكرة المندوبية الإقليمية في هذا الشأن ة، متسائلا عن المستفيد الحقيقي من هذا التكتم الغير المبرر لإعداد لوائح المشاركة في هذه التغطية الصحية للتظاهرات المنظمة بإقليم مراكش، ومحملا المسؤولية للطبيب رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية لإخفاقه في تحمل مسؤولياته كاملة و عدم وقوفه على إعداد هذه اللوائح كون الطبيب المسؤول عنها يوجد تحت إشرافه المباشر، ودعا المندوب الإقليمي المعين حديثا الى التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذا الاحتقان الذي خلفه هذا الملف في صفوف الشغيلة الصحية يؤكد بلاغ المكتب.

