كشفت السلطات الأمنية التركية تفاصيل جديدة بشأن الإنفجار الذي وقع أمس الأحد في ميدان تقسيم بوسط إسطنبول والذي أدى إلى إصابة العشرات ومقتل 6 آخرين.
وقال وزير الداخلية ، إن القوات الأمنية إعتقلت الشخص الذي وضع القنبلة في شارع الإستقلال بإسطنبول، ما أدى للإنفجار الذي أودى بحياة 6 أشخاص وإصابة 82.
وأضاف “صويلو” في تصريحات اليوم الإثنين: “تقديراتنا هي أنَّ التعليمات لتنفيذ الهجوم جاءت من مدينة كوباني/عين العرب، بالشمال السوري، وأن المنفذ أتى من مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي”.
هذا يعني أن أصابع الاتهام موجهة نحو حزب العمال الكردستاني (PKK) ووحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، اللذين يصنفان كمنظمات إرهابية في تركيا”.
وأكد وزير الداخلية التركي على أنَّ منظمي ومرتكبي الانفجار سيتلقون ردًا قاسيًا، مشيرا إلى أن تركيا لم تواجه مثل هذا الهجوم الإرهابي منذ حوالي 6 سنوات.
فيما أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي أن سلطات البلاد اعتبرت الانفجار في إسطنبول هجومًا إرهابيًا ارتكبته امرأة.
ونشر الأمن التركي صورة المشتبه بتنفيذها الهجوم الدامي، حيث ظهرت وهي تمشي وسط الشارع مرتدية بنطالًا بألوان عسكرية وتضع حجابًا على رأسها.
