موجة هجرة غير نظامية تضغط على سبتة المحتلة.. مطالب إسبانية بإعلان الطوارئ ونشر الجيش
تشهد مدينة سبتة المحتلة ضغوطا متزايدة بسبب موجة جديدة من الهجرة غير النظامية، دفعت سلطاتها المحلية إلى مطالبة الحكومة الإسبانية باتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتعزيز الانتشار الأمني والعسكري على الحدود.
وجاءت هذه الدعوات عقب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة عبر المسالك البحرية، حيث أظهرت مقاطع مصورة تجمعات لأشخاص، غالبيتهم من المغاربة، وهم يعبرون حواجز الأمواج على شاطئ تراخال ويتجهون نحو داخل المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار محاولات العبور نحو سبتة المحتلة، التي تعد إحدى نقطتي الوجود الإسباني في شمال المغرب، إذ يلجأ العديد من المهاجرين إلى السباحة أو استخدام وسائل بدائية للوصول إلى المدينة.
وفي هذا السياق، طالب رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، السلطات المركزية في مدريد بإعلان حالة الطوارئ الوطنية، معتبرا أن الوضع الحالي يفرض تدخلا عاجلا لدعم الأجهزة الأمنية ونشر وحدات إضافية من الشرطة والجيش من أجل تشديد مراقبة الحدود.

وكان فيفاس قد كشف، في تصريحات سابقة، أن مراكز استقبال المهاجرين في المدينة بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، مشيرا إلى أن مئات الوافدين باتوا يقضون لياليهم في الشوارع بسبب غياب أماكن كافية للإيواء، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني داخل المدينة.

