وفاة جندي مغربي من قوة حفظ السلام بأفريقيا الوسطى
تقدم أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان صادر عن المتحدث بإسمه، بأحر التعازي لأسرة جندي حفظ السلام المتوفى وللمملكة المغربية وشعبها.
كما أدان بشدة هذا الهجوم، مبرزا أن بعثة “مينوسكا” فتحت تحقيقا لتحديد الحقائق الكاملة المحيطة بوفاة جندي حفظ السلام.
من جانبه، أعرب وكيل الأمين العام الأممي لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، للسفير هلال، عن خالص تعازيه للحكومة وللقوات المسلحة الملكية على إثر وفاة جندي حفظ السلام المغربي.
كما عبر المسؤول الأممي، في تغريدة عبر موقع تويتر عن خالص تعازيه لأقارب الجندي المغربي الذي لقي حتفه في هذا الهجوم في جمهورية إفريقيا الوسطى، أثناء أداء عمله في حفظ السلام في صفوف بعثة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أنه تم فتح تحقيق، مبرزا أنه يتعين محاسبة مرتكبي هذا الهجوم الشنيع.
كما شدد مجلس الأمن والأمين العام الأممي على أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يمكن أن تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

