في ظل توتر دبلوماسي بشأنها بين باريس والجزائر ..من هي أميرة بوراوي
بعد الضجة التى خلفتها الناشطة والصحفية أميرة بوراوي ،وقولها بأن رحيلها إلى فرنسا عبر تونس ليس هروبا إلى “المنفى” وأنها “ستعود قريبا” في ظل توتر دبلوماسي بشأنها بين باريس والجزائر.
ولدت أميرة في باب الوادي بالعاصمة سنة 1976،متحرر،طبيبة بمستشفى عمومي،وعاشت طفولتها، لترى في تشرين الأول/أكتوبر 1988 وفي عمرها 12 عاما دبابات الجيش تقتحم الحي لقمع تظاهرات الشباب التي
أسقطت نظام الحزب الواحد. ورأت بلادها تتمزق بين إسلامي وعسكري ومؤيد ومعارض ومحايد، فاشتعلت فيها نار ثورة المواطنة، والتي تفجرت بمناسبة العهدة الرابعة.
بدأت أميرة بوراوي نشاطها في مطلع 2011 عندما دخلت نشاط المواطنة ضمن “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية” والتي أسستها في يناير/كانون الثاني 2011 شخصيات مستقلة وجمعيات سياسية وحقوقية في خضم حركات الربيع العربي. وهي تشدد على أن نضالها “ليس نضال لأجل قضية النساء وإنما نضال من أجل المواطنة”.خرجت إلى الشّارع، تحدّت قانون منع التّظاهر، أُعتقلت أكثر من مرّة، تعرّضت لحملات عنيقة من صحافة النّظام، لكنها لم تتوقف.
سجنت أميرة بوراوي في العام 2020 بتهم عديدة ثم أطلق سراحها في 2 يوليوز 2020. وهي تواجه حكما بالحبس لمدة عامين بتهمة “الإساءة” للإسلام بسبب تعليقات أدلت بها على صفحتها بـ”فايسبوك”.
وأكدت مصادرمطلعة، أن موقع إذاعة “راديو إم” الجزائرية، حيث كانت تقدم برنامجا سياسيا منذ شتنبر، أن بوراوي “معروفة منذ مشاركتها في حركة “بركات” العام 2014، التي قادت حملة ضد الولاية الرابعة للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

وكتبت الصحفية التي كانت ممنوعة من مغادرة الجزائر وأوقفت في تونس قبل إطلاق سراحها بأمر من المحكمة وتوجهها إلى فرنسا الاثنين، “لم أذهب إلى المنفى، فأنا في بلدي هنا مثلما كنت في الجزائر”. وأضافت بوراوي عبر “فايسبوك”، “سأعود قريبا جدا” إلى الجزائر.
والجدير بالذكر أن الجزائر قررت الأربعاء إستدعاء سفيرها في باريس “للتشاور”، متحدثة عن “عملية إجلاء سرية وغير قانونية لرعية جزائرية”.

