في شهر رمضان من كل سنة يشهد هذا المكان رواجا تجاريا لامثيل له، تحت إسم ” السويقة”.
نظراو لصغر المسافة التي تتم فيها عملية عرض مجموعة، من المواد الغذائية والتي يحتاج إليها المواطن في شهر رمضان المبارك ، كما تشهد السويقة كذلك ظهور أصحاب السوابق العدلية، و تجار المخدرات وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان، إلى وقوع عمليات الكريساج في واضحة النهار، بالإضافة إلى السطو مع التهديد على بعض الباعة بعين المكان، إضافة للمشادات التي يتسبب فيها خلية المنحرفين الذين يقصدون هذا المكان، من أجل ممارستهم المشبوهة ناهيك عن ترويج المخدرات.

وبالتالي تبقى الرسالة موجهة بالخصوص إلى السلطات المحلية بالتدخل السريع من أجل ضمان سلامة الساكنة وحماية السويقة بإعتبارها مصدر رزق للعديد من الأسر البسيطة ، خصوصا في هذا الشهر الكريم، وحمايتهم ممن يستغلون الاجواء الرمضانية، او ” الترمضينة” من أجل تنفيذ مجموعة من الممارسات، والتي تدخل ضمن العمل الجرمي الذي يعاقب عليه القانون.
