إقليم النواصر : الدرك الملكي ببوسكورة يطيح بعصابة إجرامية من ذوي السوابق العدلية
قديري سليمان
أفادت مصادر مطلعة، بأن عناصر الدرك الملكي ببوسكورة تمكنوا من تفكيك عصابة اجرامية ، متخصصة في السرقة تحت التهديد بالسلاح الابيض، علما أن هذه الأخيرة، كانت قد روعت ساكنة المنطقة بأعمالها التي تستهدف المارة ناهيك عن إستهدافها كذلك للمحلات التجارية.
بناءا على معطيات الضابطة القضائية بعين المكان، فإن هذه العصابة تتكون من أربعة عناصر كلهم من ذوي السوابق العدلية، تم الإفراج عنهم في الأيام القليلة المنصرمة، ليعودوا من جدبد إلى ممارسة عملهم الإجرامي.
تجدر الإشارة إلى أنه لزم مراجعة القوانين مع تشديدها في حق المتورطين في المخالفات الخطيرة، وخصوصاً في حق الذين يعترضون سبيل المارة، بالسلاح الابيض.
كما أن الأمر أضحى يتطلب دخول رجال الأمن الوطني إلى بوسكورة، والتي عرفت إرتفاعا مهولا لساكنتها، انطلاقا من خلال عمليات الايواء التي تميزت بانشاء مشاريع في هذآ الشأن، وبالتالي احتضنت جميع ساكنة مدن الصفيح التي كانت تتمركز بضواحي العاصمة الاقتصادية” الدار البيضاء”.
ومن جملتهم مشروع الإزدهار ببوسكورة، دون أن ننسى ساكنة المشاريع الإقتصادية والتي عرفت إنتشارا واسعا بعين المكان الشيء الذي ساهم في تزايد الكثافة السكانية، مما أدى إلى إنتشار عمليات الاجرام، وهذا له ارتباطا وثيق كذلك بفرص الشغل التي كان من وراءها الحي الصناعي ببوسكورة، بحيث أن المجرمين اصبحوا يترددون على المؤسسات الصناعية، من اجل مطاردة اليد العاملة ، وخصوصا الفتيات، من أجل تنفيد السرقة الموصوفة التي ترتكز على انتشال الهواتف ، وكل ما بحوزتهن.
كما أن العدد القليل لعناصر الدرك الملكي على مستوى التغطية الأمنية، لا يكفي من اجل السيطرة على الوضع الراهن، وهنا يطرح ما يسمى بالانفلاث الأمني، كما أن هذا الفراغ، لايشغله إلا التفكير في إحداث ولاية أمنية بالقرب من عمالة إقليم النواصر
