في ظل إنتشار الفساد الإداري والتجاوزات التي تعرفها بعض الإدارات من منح رخص دون تدقيق, و رشاوي وتماطل دون وجه حق, جاء قائد قيادة أولاد صالح يحمل معه. التغيير ويحرص على منح الحقوق لأصحابها و التدقيق قبل منح أي شهادة إدارية الشيء الذي خلف ردود أفعال تعكس الواقع المعاش والذي إعتاده المواطن اي سياسة ‘سلك’ .
فحرص السيد القائد لم يأتي من فراغ بل لأمانته وسهره على منح الحقوق لمن يستحقها، رغم طول مدة التدقيق وهو شيءيحسب له وليس ضده.
فنشر إدعاءات تجاوز القائد لقرارات وزير الداخلية , إشاعة لخلق البلبلة والتشكيك بمصداقية قائد قيادة أولاد صالح خاصة أن الأخير وقف بالمرصاد أمام كل التجاوزات والتسهيلات في شهادات يجدر التدقيق بصحتها.
وجود مسؤولين أكفاء وحريصين على النزاهة المهنية،أرق أصحاب النفوس الضعيفة, الذين إعتادو تسليك الأمور وسحب الأموال من تحت الطاولة من المواطنين دون وجه حق, لماذا لا نريد النهوض بمغرب نزيه بمسؤولين شرفاء نثني على أمانتهم وحرصهم.
ومن هدا المنبر نحن دائما ندعوا الى الشفافية ،والحرص على إيصال المعلومة، كيفما كانت ،نشكر من يستحق الشكر ،ونحذر ويستحق التحذير.

