عاشت ساكنة دوار الزهور بجماعة سعادة ثلاث أيام من إنقطاع الماء الصالح للشرب قبيل عيد الاضحى المبارك.
وحسب تصريح أدلى به رئيس جمعية التوفيق بدوار الزهور لجريدة دواي tv، أكد أن سبب انقطاع الماء الصالح للشرب على ساكنة الدوار راجع إلى ضروف قاهرة نتيجة موجة جفاف البئر الرئيسي من المياه، وهذا ما خلق حالة إستنفار لأعضاء الجمعية.
وبتعاون مع قائد قيادة سعادة الذي تابع مجهودات أعضاء الجمعيه الى أن وفروا الماء الصالح للشرب لساكنة الدوار في ظرف وجيز لم يتعدى ثلاث أيام، بعدما تطوع احد سكان الدوار وسخر بئره الخاص للجمعية من اجل تزويد الساكنة بالماء الى حين حفر پئر جديد.

لكن أعضاء الجمعية تفاجؤوا بشكاية من طرف النائب رئيس جماعة سعادة يطالب بفتح تحقيق في التقرير المالي والأدبي للجمعية، متهما رئيس الجمعية بتبديد المال العام و سوء التسيير بالإضافة إلى أن الجمعية إشترت لوحات الطاقة الشمسية دون أن تقوم باستخدامها كبديل للطاقة الكهربائية.
هذه الإتهامات الخالية من المصداقية،حسب قول رئيس الجمعية ، التي وجهها هدا العضو في حق أعضاء الجمعية خلق جدلا كبيرا لدى الساكنة و كذلك المتتبع للشان المحلي لجماعة سعادة حيت يظهر ان كل ما يريده هذا العضو هو تبخيس عمل الجمعية المشهود لها من طرف الساكنة بالمصداقية وحسن التدبير و المعاملة مع الساكنة،حسب قوله.

وحسب تصريحات ساكنة دوار الزهور لجريدة دواي tv. أكدوا على أن هذا العضو بجماعة سعادة و المشرف على قسم التعمير”لنا عودة في هذا الموضوع” ، هذفه الاساسي هو تشويه سمعة الجمعية وأعضائها ووضع عراقل أمام كل الإنجازات التي تسعى الجمعية لتحقيقها، كما أكدوا أن الإنجازات التي تحققت في عهد هده الجمعية لم يسبق لأي جمعية قبلها ان انجزت ولو نصف هده الانجازات.

كما أكدت الساكنة أنها تعى بأن إنقطاع الماء، راجع إلى الجفاف الذي تعيشه البلاد.
رئيس جمعية التوفيق إنتقل مع مراسل الجريدة الى مكان تواجد خزان المياه، حيت تأكد لمراسل الجريدة أن الجمعية تستغل الطاقة الشمسية كبديل للطاقة الكهربائية من أجل إستخراج الماء من البئر عكس ما يقول نائب رئيس جماعة سعادة.
كما إطلع على فواتير الكهرباء قبل توفر الجمعية على ألواح الطاقه الشمسية وبعدها. حيت يظهر الفرق كبير بين الإستهلاك قبل وبعد إستغلال الطاقة الشمسية.

وفي الختام تتساءل ساكنة دوار الزهور و معها المتتبع للشان المحلي لجماعة سعادة هل هذا العضو الذي إنتخبته الساكنة من أجل مساعدتها في الحصول على عيش كريم و مساعدة كل من يساهم في تحقيق هذا الهدف ام ان دوره بعد حصوله على مقعد بمجلس الجماعة هو عرقلة وتبخيس إنجازات كل من له غيرة على المنطقة خوفا من ان يسحب من تحته كرسي النيابة في الإنتخابات المقبلة؟
