القنصلية العامة للمملكة المغربية في ستراسبورغ تحتفل بالذكرى 24 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين.
رشيدة باب الزين باريس
مع حلول الذكرى الرابعة والعشرون لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، يقف الشعب المغربي، وقفة إجلال وإكبار لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستحضرا التحولات الإيجابية المشهودة والخطوات الجبارة التي حققتها المملكة، ويستحضر أيضا بأسمى مظاهر الفخر والاعتزاز، قوة ومتانة الالتحام المكين الذي ما فتىء يجمعه بالعرش العلوي المجيد، على امتداد جميع مراحل بناء صرح مملكة الرخاء والازدهار وأهم المنعطفات الحاسمة والمواقف الصعبة من تاريخ الأمة، وأن الآصرة القوية التي تجمع بين العرش والشعب تجسدها رابطة البيعة على امتداد تاريخ المملكة المغربية، الرابطة المتينة والصلة الراسخة التي ما فتئت تجمع الملك بوصفه أميرا للمؤمنين وحامي حمى الملة والدين، بشعبه الذي يعتبره بمثابة قائد الأمة ورمز الوحدة والسيادة الوطنية بجميع تجلياتها.
وبهذه المناسبة السعيدة نظم القنصل العام للمملكة المغربية السيد ادريس القيسي حفلا في احدى أكبر الصالات بمدينة ستراسبورغ مزينة بألوان شعار المغرب وتقاليده العريقة والأصيلة.
تميز الحفل بحضور أعضاء السلك القنصلي بستراسبورغ وعدة شخصيات من العالم السياسي والاقتصادي والديني والجمعوي، وممثلين عن السلطات المحلية والاقليمية الفرنسية، وكذلك أفراد الجالية المغربية.

وقد ألقى السيد القنصل كلمة بهذه المناسبة استذكر فيها المعاني العميقة لعيد العرش، باعتباره احتفالا وطنيا يشكل مناسبة لتجديد الميثاق والولاء المتبادل الثابت الذي يوحد الشعب والعرش العلوي.
كما سلط الضوء على الإنجازات الملحوظة التي حققتها المملكة المغربية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بفضل العديد من المشاريع والاصلاحات الواسعة النطاق التي تم القيام بها في جميع الميادين والتي اقتصرت على جميع المجالات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية..الخ، الأمر الذي دفع إلى ترسيخ المغرب كنموذج إقليمي للحداثة والتنمية والديمقراطية والاستقرار وتعزيز مكانة المملكة المغربية على الساحة الدولية.
وبهذه المناسبة أيضا لم ينسى السيد القنصل الإشادة بالعلاقات الخاصة المشبعة بالصداقة المتينة والاحترام المتبادل بين المغرب وفرنسا عبر التاريخ.

ووجه السيد ادريس القيسي تحية خاصة إلى الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة لتعلقها العميق بالوطن الأم وقيمه وحضارته وعلى حشدهم المستمر لصالح نفوذ المغرب ومساهمتهم في تعزيز الروابط بين البلد الأصل المغرب والبلد المضيف فرنسا.

ومن جهته فقد اغتنمت الجالية المغربية الحاضرة في هذا الحفل الفرصة للتواصل والاحتفال والتأكيد من جديد على مشاعرها التي لا تتغير من التفاني والاخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وللتعبير عن امتنانهم الفائق لجلالته والعناية الخاصة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، أدام الله عليه نعمة الصحة والعافية، أدام الله عزكم ونصركم وخلد في الصالحات ذكركم.

