نبوغ شباب المغرب في عز الأزمة..مهندس يفك العزلة ويمد المنطقة بالكهرباء والأنترنت

حنان دواي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 توجه علي الكراكبي وهو مهندس بالكهرباء عقب الزلزال الذي ضرب المغرب ، صوب المناطق المتضررة من الحوز ، للمساعدة المناطق المنكوبة بربط القرى بالطاقة الكهربائية وشبكة الإنترنت.

وقد لاقت هذه المبادرة إشادة واسعة من قبل المغاربة، حيث ساهمت وبشكل كبير في فك العزلة عن قرية منكوبة كان من الصعب الوصول إليها، وقد سهل عملية التواصل بين السكان والعالم الخارجي.
ومن بين أضرار  الزلزال العنيف انقطاع الماء والكهرباء عن المناطق المتضررة، حيث كان توفير الكهرباء وبث شبكة الإنترنت من أهم مطالب السكان كي يتمكنوا من شحن الهواتف للإطمئنان عن عائلتهم.
يقوم المهندس الشاب بعملية شحن البطاريات بالطاقة الشمسية أو بالكهرباء وذلك بالبحث عن أقرب مصدر له، ويعود أدراجه بها إلى القرية، حيث يمكن أن تشتغل بعد الشحن الكامل لمدة 24 ساعة.
وقد عبر المهندس الشاب عن فرحته، بأن خبرته في المجال التقني والكهربائي وفي إنشاء محطات إرسال الأقمار الصناعية قد ساعدت في إنجاز هذه المهمة الإنسانية.

بعد وصول علي للمناطق المنكوبة يحكي عن صدمته ، لحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة والذي لا يمكن تصوره ، حيث تعم رائحة الموت الأرجاء، وتعلو أصوات سيارات الإسعاف والطائرات الهيلكوبتر التي لا تتوقف طيلة اليوم.
ويعتبر الهزات الارتدادية التي تستمر بشكل يومي ، من المعيقات الكبيرة لجهود الإنقاذ للوصول إلى القرى المنكوبة.
ويؤكد علي الكراكبي أنه “أمام هول الفاجعة لم يكن ممكننا أن نقف مكتوفي الأيدي بينما كان بإمكاننا تقديم المساعدة وتوفير أحد أهم الإحتياجات خلال هذه الظرفية”.

يؤكد المهندس الشاب أنه وبمجرد وصولهما للقرية، لم يتخيل حجم الفرحة وسط الساكنة الذين عانوا الأمرين جراء الزلزال المفاجئ .
ويحكي علي الكراكبي، أن تزويد القرية بالضوء لم يمكن بالإستفادة من الإنارة وربط الإنترنت فقط بل و مكن النساء من تشغيل معدات الطبخ لإعداد الطعام.
ويضيف أن هذه المبادرة ولله الحمد قد ساهمت في التنسيق بين جهود سكان القرية والمتطوعين في جميع مدن البلاد، من أجل إيصال المؤنة والمساعدات الضرورية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.