جرى على نطاق واسع تداول لقطات وصور لضوء أزرق ظهر فجأة بشكل غامض وشوهد في أكثر من دولة قبيل الزلزال الذي ضرب المغرب .
تتوخى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الحذر بشأن ما إذا كانت أضواء الزلازل موجودة بالفعل.
وتقول الهيئة على موقعها الإلكتروني: “يختلف الجيوفيزيائيون في مدى اعتقادهم أن التقارير الفردية عن الإضاءة غير العادية بالقرب من وقت ومركز الزلزال تمثل في الواقع أضواء زلزال .. يشك البعض في أن أيًا من تلك التقارير تشكل دليلًا قويًا على وجود أضواء الزلزال بينما يعتقد البعض الآخر أن بعض التقارير على الأقل تتوافق بشكل معقول مع ما يسمى أضواء الزلزال.”ويؤيد الباحث فرويند الفرضية الأخيرة.
وظهرت ومضات زرقاء في السماء لحظة وقوع الزلزال العنيف في اقليم الحوز نواحي مدينة مراكش ، وهو الوميض نفسه الذي ظهر عند وقوع زلزالي سوريا وتركيا قبل فترة.
ووفقًا لمصادر مطلعة فإن الأمر ظاهرة مؤقتة، وهو وميض يحدث وقت الزلزال فقط، ويتكون نتيجة الكسر الذي يحدث في الصفائح أو الطبقات الصخرية.
وقالت نفس المصادر، إن الكسر الذي يحدث تسبب في احتكاك شديد بين الكتلتين في منطقة الكسر أو الفالق، خاصة إذا كان مساحة الاحتكاك كبيرة تصل إلى 3 أو 6 أمتار.
وأضافت: “تأثير الاحتكاك يتزايد عندما يكون الكسر في صخور صلبة أو بازلت، ما تنتج عنه حرارة عالية ووميض، وهو شيء طبيعي بعد حدوث الكسر إضافة إلى سماع صوت يشبه الانفجار نتيجة هذا الكسر.
وتابعت المصادر أن هذا الضوء أو الوميض لا يكون في كل الزلازل، لكن يكون حسب المنطقة التي حدث فيها الزلزال، ففي المناطق التي يكون الانكسار في طبقات طمي لا ينتج هذا الضوء، لكنه يرتبط فقط بالصخور الصلبة والحركة على جانبي الفوالق”.
وأشارت إلى أن هذا الضوء عبارة عن شحنات كهربائية نتيجة الانكسار والاحتكاك، لكنه يرتبط فقط بوقت حدوث الزلازل، وقد يرى قبل سماع صوت الكسر أو الانفجار، وذلك يرجع إلى سرعة الضوء التي تتجاوز سرعة الصوت.
