بعد يوم من رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسيا اتهمت الأخيرة الولايات المتحدة يومه الثلاثاء بالسعي لنشر أسلحة في الفضاء وقد إتهمت واشنطن روسيا في نفس الشأن.
وعلى الرغم من وجود معاهدة تنص “عدم تطوير أسلحة نووية أو أي أسلحة دمار شامل أخرى مصممة خصيصا لوضعها في المدار”بشأن الفضاء الخارجي منذ العام 1967، إتهامات تحيي مخاوف التسلح في المدار.
ويحتاج إعتماد مشاريع القرارات في مجلس الأمن الدولي إلى تسعة أصوات مؤيدة وعدم معارضة أي من الأعضاء الخمسة الدائمين الذي يتمتعون بحق النقض.
وقد نفت موسكو إتهامات البيت الأبيض في فبراير الماضي، حيث أكد هذا الأخير أن روسيا تعمل على تطوير سلاح نووي مضاد للأقمار الاصطناعية.
وأضافت “زاخاروفا” الناطقة بإسم وزارة الخارجية الروسية: “إنها فرصة جديدة ضائعة لضمان منع سباق التسلح في الفضاء الخارجي بسبب الولايات المتحدة وحلفائها”، واصفة مشروع القرار بأنه “مبادرة بناءة وشاملة”.
