غداة تقرير أممي خلص إلى تفشي المجاعة في أجزاء من ولاية شمال دارفور حذرت الأمم المتحدة الجمعة من أن الكارثة الإنسانية التي يشهدها السودان الغارق في الحرب تتهدد المنطقة بأسرها.
وبحسب وكالات الأمم المتحدة أدخل مخيم زمزم القريب من مدينة الفاشر المحاصرة، في الجماع، نتيجة الحرب بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو.
وقد خلفت الحرب المندلعة منذ أبريل 2003 عشرات آلاف القتلى.
وقال المنسق الإقليمي للاجئين للوضع في السودان مامادو ديان بالدي إن”نازحين من النساء والأطفال والرجال يموتون من الجوع وسوء التغذية والمرض” و “إلى جانب الفظائع المروعة التي تمس حقوق الإنسان، والنزوح القسري لأكثر من 10 ملايين شخص منذ بداية الحرب، والافتقار إلى الخدمات الأساسية بالنسبة إلى فئة كبيرة من السكان، فإن الكارثة الإنسانية الأكثر إلحاحاً في العالم تتزايد وتتعمق كل يوم، وتهدد باجتياح المنطقة بأكملها”.
وشدد على أن “الحاجة إلى التحرك بصورة عاجلة أمر حيوي لتجنب مزيد من حالات الوفاة والمعاناة”.
وقد حذرت منظمة الصحة العالمية “تشهد مناطق أخرى في السودان سواء دارفور وغيرها مجاعة محتملة”.
و شدد بالدي “يجب أن تنتهي هذه الحرب الدموية وأن يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الوصول إلى المحتاجين لتقديم المساعدات المنقذة للحياة”، مشدداً على أن “الشعب السوداني عانى بما فيه الكفاية”
