على مدار الساعة تتكشف التفاصيل حول عميلة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس” إسماعيل هنية” في طهران، وسائل إعلام إيرانية رسمية أشارت إلى أن هنية أقام في مقر سري للمحاربين القدامى يتبع الحرس الثوري في شمال طهران، وفي طابق آخر من نفس المبنى بات الأمين العام لحركة الجهاد الفلسطينية” زياد النخالة” ليلته بينما في ثانية صباحا بتوقيت طهران استهدف صاروخ عالي الدقة هنية و مرافقه.
هنية كان من ابرز الشخصيات التي تحظى بحماية و جدار امني قوي من الحرس الثوري الإيراني التابع بشكل مباشر لعلي خامنئي ،واستهداف هنية بهذا الشكل و بهذه الدقة يضع علامات استفهام؟؟؟؟؟ و يفرض سيناريوهات عدة بحسب وسائل الإعلام الإيرانية.
فإن إسماعيل هنية كان في كل زياراته السابقة لإيران يقيم بأحد الأماكن السرية التابعة مباشرة لمراكز الحرس الثوري، ويحظى بجدار حماية شديدة التحصين كقواعد مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة ،ولا يعرف احد تلك الأماكن بسهولة لكن ان يصل صاروخ بكل دقة لمكان نومه وسط كل هذه التدابير الأمنية!! فهذا يفرض عدة سيناريوهات أولها الرواية الإيرانية التي تشير إلى ان الصاروخ أطلق من الجو ،ودولة ثالثة ساعدة في ذالك وهذا قيد البحث حتى اللحظة.
والرواية الثانية ان الصاروخ أطلق من الداخل الإيراني بحسب وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن ذالك اماً السيناريو الثالت فيشير إلى ان عملية الاغتيال، ناتجة عن اختراق داخلي في ايران ،عبر عملاء تابعين لإسرائيل وهو ما يفسر رواية بعض الخبراء، الذين قالوا إن الاستهداف تم باستخدام الذكاء الاصطناعي في إطلاق صاروخ من مسيرة متقدمة مع وجود عميل على الأرض يساهم في تحقيق العملية .
أي لابد من وجود شبكة من العملاء وهنا تشير وسائل إعلام لتصريحات نتنياهو قبل فترة بتشكيله وحدة خاصة من الشاباك والموساد الاسرائيلي مهمتها اغتيال قادة حماس في اي مكان في العالم خاصة بعد اغتيال الرجل الثاني في حركة صالح العاروري في مطلع يناير الماضي.
