7 مراحل متقنة تصنع كسوة الكعبة المشرفة.. رحلة فنية تجمع بين الحرفية والتقنيات الحديثة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تُعد كسوة الكعبة المشرفة واحدة من أبرز الأعمال الفنية والإسلامية التي تحظى بعناية خاصة على مدار العام، حيث تمر عملية صناعتها بسلسلة من المراحل الدقيقة التي تجمع بين المهارة اليدوية والتقنيات الحديثة، وصولاً إلى تجهيزها لتزيين بيت الله الحرام في غرة شهر محرم من كل عام.

وتبدأ رحلة صناعة الكسوة بمرحلة تحلية المياه المستخدمة في غسل الحرير وصباغته، قبل الانتقال إلى عمليات الغسيل والصباغة التي تهدف إلى إزالة الطبقة الشمعية عن خيوط الحرير ومنحها اللون الأسود للكسوة الخارجية، فيما يُستخدم اللون الأخضر في صناعة الكسوة الداخلية للكعبة المشرفة وكسوة الحجرة النبوية.

بعد ذلك، تخضع الخيوط لمرحلة النسيج الآلي، حيث يتم تحويلها إلى مكرات سداية تضم آلاف الخيوط المتراصة بدقة عالية، لتليها مرحلة الطباعة التي تُثبت خلالها الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية على القماش الحريري باستخدام تقنيات متطورة تضمن أعلى درجات الإتقان والجودة.

كما تشمل مراحل التصنيع عمليات التجميع والخياطة، حيث يتم وصل أجزاء الكسوة وتثبيت القطع المزخرفة، قبل الانتقال إلى مرحلة التطريز التي تُستخدم فيها أسلاك الفضة المطلية بالذهب والفضة الخالصة لإبراز الآيات والنقوش الإسلامية بشكل جمالي مميز.

وفي المرحلة الأخيرة، تخضع جميع مكونات الكسوة لعمليات فحص ومراقبة دقيقة للتأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة، قبل أن تُرفع على الكعبة المشرفة في موعدها السنوي.

ويؤكد مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة أن إنتاج الكسوة الواحدة يتطلب كميات كبيرة من المواد الخام، تشمل نحو 825 كيلوغراماً من الحرير الخام، و120 كيلوغراماً من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و60 كيلوغراماً من الفضة الخالصة، إضافة إلى 410 كيلوغرامات من القطن الخام، ما يعكس حجم الجهد والدقة اللذين يميزان هذا العمل الإسلامي الفريد الذي يحظى بمكانة خاصة لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.