قيس سعيّد يُتوقع أن يحقق فوزًا كبيرًا في السعي للحصول على ولاية رئاسية ثانية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تقترب تونس من طي صفحة انتخابات جديدة قد تشهد فوز الرئيس الحالي قيس سعيّد بولاية ثانية، حيث أشارت نتائج استطلاع للرأي إلى تقدمه الواضح على منافسيه بنسبة تبلغ 89.2%. في انتظار التصديق على هذه الأرقام من خلال النتائج الرسمية، تُظهر المعطيات انخفاضاً ملحوظاً في نسبة إقبال الناخبين، إذ وصلت إلى 27.7% فقط، وهي الأدنى منذ اندلاع الثورة في عام 2011. و

ويُلاحظ أن الفئة العمرية من 36 إلى 60 عاماً شاركت بكثافة أكبر مقارنةً بغيرها، بينما لوحظ عزوف الشباب الذين كانوا داعمين لسعيّد في فترة سابقة. وقد شكّل كبار السن الشريحة الأكبر من المشاركين في العملية الانتخابية. كما قامت الهيئة الانتخابية بتحذير بشأن إمكانية إلغاء بعض الأصوات التي تواجه طعوناً قضائية.

في موازاة ذلك، شهدت العاصمة احتفالات نظمها مؤيدو سعيّد للتعبير عن دعمهم واصطفافهم إلى جانبه، فيما أكد سعيّد عزمه على “مواصلة استكمال الثورة” وتنفيذ حملة قوية ضد الفساد الذي يعصف بالبلاد. رغم ذلك، طغى جدل كبير حول شرعية الانتخابات، خاصة مع تقديم عدد من الطعون التي تطعن في نزاهتها وشرعية استبعاد بعض المرشحين البارزين بطريقة اعتبرها المحللون والمراقبون تقوض أسس العملية الديمقراطية.

ورغم الانتقادات التي يواجهها، يتمتع سعيّد بشعبية عريضة على الرغم من نزاعاته مع القضاء واتهام المعارضة له بانتهاج سياسة اتسمت بالانجراف نحو السلطوية. ولعل الهيئة الانتخابية لم تسلم هي الأخرى من النقد، خصوصاً في تناولها لملفات المرشحين المشكوك في أهليتهم وفق المعايير القانونية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.