زيارة السيد” أشرف ليمام”لضريح محمد الخامس ترحما على روح الملك الحسن الثاني وتخليد لذكرى وفاته

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في إطار زيارة ذات طابع رمزي ووطني عميق، قام السيد” أشرف ليمام” بزيارة ضريح المغفور له محمد الخامس في قلب العاصمة الرباط، لترحم على روح المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، وذلك تخليدًا لذكرى وفاته. هذه الزيارة تعكس مشاعر الولاء والاعتزاز بالتاريخ المجيد للمملكة المغربية، والمكانة التي يشغلها الملك الراحل في قلوب الشعب المغربي.

عند وصول السيد ليمام إلى الضريح، استقبلته أجواء مفعمة بالروحانية، حيث تقف القبة الذهبية شاهدة على حقبة تاريخية مشرقة من حكم الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني. وخلال هذه الزيارة، وقف السيد ليمام بخشوع أمام ضريح الملكين الراحلين، حيث تلا الفاتحة ودعا بالرحمة والمغفرة لهما.

هذه المناسبة تأتي في إطار الحفاظ على الذاكرة التاريخية والوطنية، وتعد فرصة للتعبير عن الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد. الملك الحسن الثاني، الذي حكم المغرب لمدة 38 عامًا، ترك بصماته العميقة في مختلف المجالات، سواء على مستوى تحقيق الاستقلال الكامل للبلاد، أو على مستوى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الضريح الملكي، الذي يعد رمزًا للوحدة الوطنية والمجد التاريخي، يجذب الزوار من مختلف أنحاء المغرب والعالم، الذين يأتون للتعبير عن تقديرهم لإرث العائلة الملكية. ويشكل ترحم السيد أشرف ليمام على روح الملك الحسن الثاني، من خلال زيارة ضريح والده محمد الخامس، تعبيرًا عن هذه المشاعر العميقة.

وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب الزيارة، أكد السيد ليمام على أهمية هذه المناسبة في تذكير الأجيال الصاعدة بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الملكان الراحلان من أجل رفعة الوطن واستقراره، مبرزًا أن تخليد ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني هو واجب وطني يجسد حب المغاربة لملوكهم وإخلاصهم لوطنهم.

في الختام، تجسد زيارة السيد أشرف ليمام لضريح محمد الخامس، بترحم على روح الملك الحسن الثاني، قيم الوفاء و الولاء و الإخلاص والاحترام العميقين اللذين يكنهما المغاربة لملوكهم ولتاريخهم العريق، وتظل هذه المبادرات جزءًا من الحفاظ على الهوية الوطنية وروح المواطنة الصادقة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.