عاصفة في شمال الفلبين تودي بحياة 65 شخصاً

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تراجعت العاصفة الاستوائية ترامي عن شمال غرب الفلبين يوم الجمعة، مما خلّف وراءها دمارًا واسع النطاق وراح ضحيته 65 شخصًا على الأقل نتيجة الانهيارات الأرضية والفيضانات الجارفة.

ودفعت هذه الأوضاع السلطات إلى التحرك سريعًا لتوفير المزيد من قوارب الإنقاذ بهدف إنقاذ الآلاف من السكان المذعورين، الذين وجد بعضهم أنفسهم محاصرين فوق أسطح منازلهم في انتظار النجدة.

ومع ابتعاد العاصفة، بدأت الأنظار تتجه نحو الاحتمالات المستقبلية، حيث تشير تقارير خبراء الأرصاد الجوية إلى احتمال غير مألوف بأن العاصفة – التي تعد الحادية عشر والأشد فتكًا ضمن العواصف التي شهدتها الفلبين هذا العام – قد تعود إلى مسارها الطبيعي في الأسبوع التالي.

وتعزى هذه الاحتمالات إلى التأثير المحتمل للرياح ذات الضغط العالي في بحر الصين الجنوبي، وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.

في لوريل بمقاطعة باتانغاس جنوب مانيلا، ألحقت المياه والسيول ضررًا كبيرًا بالمركبات وجرفت جذوع الأشجار بفعل الأمطار الغزيرة. وأفاد قائد الشرطة الإقليمي بالفلبين أن العاصفة أسفرت عن وفاة 33 شخصًا نتيجة الانهيارات الأرضية في المنطقة المحيطة بالعاصمة. هذا الرقم يرفع العدد الإجمالي للوفيات المؤكدة إلى 65 شخصًا.

بعض المصادر اكدت أن بعض القرويين ما زالوا مفقودين بعد أن ابتلعتهم الانهيارات الأرضية. ومع استمرار الجهود لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، تُجرى عمليات بحث مكثفة باستخدام الحفارات والمعدات الثقيلة الأخرى.

وفي تطورات الحالة الجوية، رُصدت العاصفة عند الفجر وهي تتحرك على بعد 125 كيلومترًا غرب مدينة باكنوتان الساحلية بمقاطعة لا يونيون الشمالية. تُقدر سرعة الرياح المستمرة فيها بحوالي 95 كيلومترًا في الساعة، وقد تتحرك العاصفة بسرعة 25 كيلومترًا في الساعة نحو فيتنام إذا واصلت مسارها الحالي.

ورغم ذلك، لا يُستبعد أن تتسبب الرياح ذات الضغط العالي في بحر الصين الجنوبي في تغيير مسار العاصفة مجددًا نحو الفلبين، مما أثار مخاوف الحكومة الفلبينية بقيادة الرئيس فرديناند ماركوس الذي بحث هذا الاحتمال في اجتماع طارئ لمناقشة الآثار المدمرة للعاصفة. وأشار خبراء الأرصاد الجوية إلى أن ترامي قد تتجه نحو غرب الفلبين مرة أخرى ولكن دون أن تلامس اليابسة بشكل مباشر.

وقد أبرزت هذه الأزمة تعرض منطقة بيكول الزراعية والسياحية لدمار كبير بسبب الأمطار الغزيرة التي وصلت خلال 24 ساعة فقط إلى معدلات شهرية أو شهرين في بعض المواقع.

أما في فيتنام، فإن السلطات تتأهب لمواجهة آثار محتملة للعاصفة، حيث حذرت دائرة الأرصاد الجوية المحلية من هطول أمطار كثيفة في المناطق الوسطى، داعية السكان إلى الاستعداد لأي طارئ محتمل. وفي وقت سابق من هذا العام، تعرضت البلاد لإعصار ياغي الذي خلف وراءه خسائر بشرية ومادية كبيرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.