قتلى جراء ثوران بركاني في شرق إندونيسيا
أدى ثوران بركان ليوتوبي لاكي لاكي، وهو واحد من البراكين النشطة الموجودة في جزيرة فلوريس الواقعة في الجزء الشرقي من إندونيسيا، إلى وفاة ما لا يقل عن تسعة أشخاص في ساعات صباح يوم الاثنين. وأوضح في مانغوتا هالان، المسؤول عن هيئة الاستجابة الطارئة واللوجستيات في مقاطعة شرق فلوريس، أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها الدؤوبة للعثور على أي ضحايا محتملين قد يكونون محاصرين تحت حطام المنازل المدمرة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، قال هالان إن الأوضاع ما زالت قيد التقييم، مشيرًا إلى احتمالية وجود المزيد من الضحايا في المناطق المتضررة. وقد أحدث هذا الثوران حالة من الرعب والهلع بين السكان المقيمين في القرى المجاورة، حيث هرع الكثير منهم للفرار من منازلهم هربًا من سحب الرماد والحطام المتساقطة.
من جانبها، قررت السلطات الحكومية إعلان حالة الطوارئ في المناطق التي تأثرت بالثوران حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وفق ما أفاد به هالان. وأجبر النشاط البركاني المتزايد السلطات على رفع مستوى الإنذار إلى أقصى الحدود الممكنة، كما أُصدرت أوامر بإخلاء القرى المجاورة لضمان سلامة المواطنين.
ومنذ بداية شهر نوفمبر الحالي، بدأت مؤشرات النشاط البركاني بالتصاعد، وفقًا لما جاء في تقارير مركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية. وأشار المركز في بيانه إلى أن وتيرة الثوران قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، مع تزايد النشاط الزلزالي وارتفاع أعمدة الرماد البركاني إلى السماء.
وأضاف مركز علم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية أنه تم تخصيص منطقة عازلة يبلغ طولها 7 كيلومترات حول البركان لمنع الاقتراب وحماية الأرواح. تقع إندونيسيا ضمن منطقة تُعرف بـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، وهو مكان يشهد كثيرًا من الأنشطة الزلزالية والبركانية نتيجة التقاء الصفائح التكتونية القارية فيها. وتحتضن البلاد حوالي 130 بركانًا نشطًا يشكلون جزءًا من هذا المشهد الجيولوجي المعقد والمحفوف بالمخاطر.
