استدعاء الناشط سعيد أيت مهدي بعد وقفة ضحايا زلزال الحوز أمام البرلمان يثير الجدل

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

علمت مصادر مطلعة أن مصالح الدرك الملكي بمدينة تحناوت قد استدعت الناشط المدني سعيد أيت مهدي، ، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، من أجل الاستماع إليه بشأن شكاية لم تُحدد طبيعتها بعد.

 

خلفية الاستدعاء

هذا الإجراء يأتي في أعقاب الوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نظمها مئات من ضحايا زلزال الحوز أمام قبة البرلمان صباح يوم الاثنين الماضي. كانت الوقفة تعبيرًا عن غضب الساكنة المحرومة من الدعم اللازم لإصلاح المنازل التي تضررت جراء الزلزال الذي خلف آثارًا مدمرة في المنطقة.

مطالب المحتجين

خلال الوقفة الاحتجاجية، عبّر المتضررون عن استيائهم من تأخر الدعم الحكومي المخصص لإعادة إعمار المنازل المتضررة، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”التهميش واللامبالاة” التي يعانون منها منذ وقوع الزلزال. وشدد المحتجون على ضرورة الإسراع في صرف المساعدات الموعودة وضمان شموليتها لجميع الأسر المتضررة دون استثناء.

تساؤلات حول الاستدعاء

استدعاء سعيد أيت مهدي أثار تساؤلات حول ما إذا كان مرتبطًا مباشرة بنشاطه في قيادة التنسيقية وتنظيم الوقفات الاحتجاجية. يُعرف سعيد أيت مهدي بكونه من أبرز الأصوات التي تدافع عن حقوق ضحايا الزلزال، وسبق أن دعا إلى مقاربة أكثر شفافية وعدالة في التعامل مع الأزمة.

ردود الفعل الأولية

  • اعتبر بعض المتابعين أن هذا الاستدعاء قد يكون محاولة للضغط على قيادة التنسيقية لوقف الاحتجاجات.
  • آخرون يرون أنه إجراء طبيعي للتحقيق في شكاية قد تكون فردية أو تتعلق بسياق الوقفات.
  • على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب العديد من النشطاء عن تضامنهم مع سعيد أيت مهدي، مشددين على أهمية احترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي.

في انتظار معرفة تفاصيل الشكاية وطبيعة التحقيق، يظل الوضع متوترًا في صفوف المتضررين، الذين يترقبون إجراءات ملموسة من الجهات المسؤولة لتخفيف معاناتهم وتسريع عملية الدعم وإعادة الإعمار.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.