شهد إقليم النواصر، خاصة منطقتي بوسكورة وأولاد صالح، حملة أمنية واسعة النطاق خلال الشهر الجاري، بقيادة قائد الدرك الملكي وعناصره، بهدف القضاء على ظاهرة المخدرات وتجفيف منابعها. هذه العملية النوعية التي استهدفت رؤوس الترويج لاقت استحساناً كبيراً من السكان المحليين.
واستهدفت الحملة جميع النقاط السوداء المعروفة في بوسكورة وأولاد صالح، وأسفرت عن:
اعتقال “حمر العينين”:
ويُعد من أخطر العناصر في المنطقة، متورط في ترويج المخدرات وجرائم أخرى مثل السرقة الموصوفة والاعتداءات.
وضُبط بحوزته أسلحة بيضاء وكميات من المخدرات.
وتمت ملاحقته من أولاد صالح إلى ضواحي مراكش حيث أُلقي القبض عليه، وأثناء التحقيق كشف عن مساعديه وشبكة توزيع المخدرات.
الإطاحة بـ”الصكع”:
ويعد أحد أكبر موزعي المخدرات ببوسكورة، وُجد بحوزته أسلحة بيضاء وأنواع مختلفة من المخدرات.
وأُلقي القبض أيضاً على مساعديه الذين كانوا يشكلون جزءاً مهماً من شبكة التوزيع.
واستهدفت هذه العمليات كبار المروجين وصادرة بحقهم مذكرات بحث وطنية، مما ساهم بشكل كبير في الحد من الترويج للمخدرات بالمناطق المستهدفة، خاصة بوسكورة وأولاد صالح وفيكتوريا النصر.
كما أشاد السكان المحليون بهذه الجهود التي عززت الإحساس بالأمن والاستقرار، معتبرين أن هذه الضربة النوعية بمثابة رسالة واضحة للمجرمين بأن يد العدالة قادرة على الوصول إليهم.
وتُظهر هذه العملية التنسيق العالي والكفاءة التي يتمتع بها رجال الدرك الملكي، وهي دعوة للمواطنين للتعاون مع الجهات الأمنية من خلال التبليغ عن أي أنشطة مشبوهة، لتعزيز الأمن وتحقيق بيئة خالية من المخدرات والجريمة.
