banner

العربي بنتركة: مسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والإعلامي

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رحل عن عالمنا العربي بنتركة، أحد أبرز أعمدة الثقافة والإعلام المغربي، تاركاً خلفه إرثاً ثقافياً وإبداعياً سيظل شاهداً على مسيرة استثنائية من العمل والعطاء. وُلد الراحل في الدار البيضاء عام 1954، حيث بدأ مسيرته الإعلامية مبكراً عندما التحق بالإذاعة والتلفزيون المغربيَّين عام 1962، وقدّم خلالها أكثر من ثلاثين برنامجاً تناولت قضايا ثقافية وأدبية متنوعة.

تميزت برامجه بتركيزها على القيم الثقافية والفكرية، وساهمت في إثراء المشهد الإعلامي المغربي. لم يتوقف بنتركة عند الإعلام فقط، بل امتد تأثيره إلى الكتابة الأدبية، حيث أصدر عدداً من الكتب التي تنوعت بين الرواية، القصة القصيرة، المسرح، الشعر، والدراسات النقدية. من بين أعماله البارزة: “العقل أوّلاً.. العقل أخيراً”, “إصلاح الإعلام لا إعلام الإصلاح”, و*”فوّهة بركان”*.

كان الراحل يملك رؤية نقدية متميزة، وقد عبّر عنها في أعماله التي لامست قضايا اجتماعية وثقافية بعمق وإبداع. كتابه “إصلاح الإعلام لا إعلام الإصلاح” يُعد مثالاً حيّاً على اهتمامه بتطوير المشهد الإعلامي ومناقشة دوره في بناء المجتمعات.

لم تكن مسيرته خالية من التحديات، لكنها كانت مليئة بالشغف وحب المعرفة، وهو ما أكسبه احترام الجميع، سواء من زملائه في الميدان الإعلامي أو من قُرائه ومحبي أدبه.

برحيل العربي بنتركة، فقدت الساحة الثقافية المغربية والعربية شخصية استثنائية كرّست حياتها لخدمة الفكر والإبداع.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.