أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأوكرانية شنت هجومًا جديدًا في منطقة كورسك، في تصعيد جديد للصراع بين البلدين. وأكدت موسكو أنها استخدمت القوة الجوية والمدفعية لصد الهجوم، في حين أشارت أوكرانيا إلى استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
يذكر أن القوات الأوكرانية قد توغلت في منطقة كورسك منذ غشت الماضي، حيث سيطرت على حوالي 30 كيلومترًا داخل الأراضي الروسية، وشملت السيطرة أكثر من 93 قرية بحسب تصريحات أوكرانية. وعلى الرغم من محاولات الجيش الروسي لاستعادة الأراضي، فإن المنطقة لا تزال تشهد اشتباكات عنيفة.
واتهمت روسيا أوكرانيا بالتصعيد ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجمات بأنها “استفزاز كبير”. في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لن تقبل بأي ضمانات أمنية لإنهاء الحرب إلا بدعم الولايات المتحدة.
كما كشفت تقارير عن اشتباكات بين القوات الأوكرانية وعناصر يُعتقد أنهم جنود كوريون شماليون، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري.
ونتيجة لتفاقم القتال، أجلت السلطات الروسية نحو 200 ألف شخص من المناطق الحدودية المتأثرة بالهجمات. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية أن بعض المنازل في خاركيف تعرضت لأضرار بسبب اعتراض طائرة مسيرة.
ومع تصاعد الهجمات، يشير المحللون إلى أن النزاع قد دخل مرحلة جديدة من التصعيد، ما يزيد الضغط على الأطراف الدولية لإيجاد تسوية تنهي النزاع الذي ألقى بظلاله على الاستقرار الإقليمي والدولي.
