حماس تنعي المواطن المغربي الأمريكي عبد القاضي عزيز البطل المنفذ لعملية الطعن في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل

دواي حنان

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت مدينة تل أبيب، مساء يوم 21 يناير، عملية طعن أسفرت عن إصابة أربعة إسرائيليين بجروح متفاوتة، وانتهت بمقتل منفذ العملية عبد القاضي عزيز، المواطن المغربي-الأمريكي، على يد عناصر أمنية إسرائيلية.

وأثارت هذه العملية جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية، حيث أعلنت حركة “حماس” مسؤوليتها عن دعم العملية ووصفتها بـ”البطولية”، ما يضيف بعدًا جديدًا للصراع المستمر في المنطقة.

ودخل عبد القاضي عزيز، الحاصل على البطاقة الخضراء الأمريكية، إلى إسرائيل عبر مطار “بن غوريون” في 18 يناير الجاري، باستخدام تصريح دخول رسمي.

كشفت التقارير الإعلامية أن المنفذ كان قد نشر على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تدعم غزة وتنتقد السياسات الإسرائيلية، مما يبرز الدوافع الأيديولوجية وراء الهجوم.

وتشير المعلومات إلى أن عزيز انتقل إلى الولايات المتحدة عام 2022 بعد فوزه ببرنامج الهجرة العشوائية “غرين كارد”.

وباركت الحركة العملية، معتبرة أنها “رد طبيعي على الاحتلال وعدوانه”.

وأكدت السلطات الإسرائيلية أنها ستشدد إجراءات الدخول على الأجانب، خاصة من ذوي الأصول العربية، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه العمليات.

ولم تصدر تعليقًا رسميًا حتى الآن، لكن الحادث قد يؤثر على علاقاتها الثنائية مع إسرائيل ومع الجاليات العربية والمسلمة داخل الولايات المتحدة.

وتعكس هذه العملية تصعيدًا جديدًا في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث يتم نقل العمليات من الأراضي الفلسطينية إلى قلب المدن الإسرائيلية.

وقد تواجه الجاليات العربية والمسلمة في الولايات المتحدة تداعيات اجتماعية وسياسية بسبب خلفية المنفذ.

ومن المتوقع أن تؤدي الحادثة إلى مزيد من التضييق على دخول الأفراد من أصول عربية أو إسلامية إلى إسرائيل، مما يفاقم الأزمة الإنسانية والحقوقية.

عملية الطعن في تل أبيب ليست مجرد حادثة فردية، بل تحمل أبعادًا سياسية واجتماعية معقدة، تسلط الضوء على عمق الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وتداخله مع المشهد الدولي.

وفي ظل استمرار الاحتلال والتوترات، يبقى التساؤل مطروحًا: هل ستقود مثل هذه العمليات إلى تغيير جذري في مسار الأحداث، أم ستظل جزءًا من دورة العنف المستمرة؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.