بن إبراهيم يطلق بشكل رسمي برنامج مراكش خالية من دور الصفيح
ترأس أديب بن إبراهيم، الذي يشغل منصب كاتب الدولة المكلف بقطاع الإسكان، اجتماع عمل هام عُقد في مدينة مراكش يوم الأربعاء. كان الاجتماع مخصصاً لإعطاء الانطلاقة الفعلية لمشروع “برنامج مراكش بدون صفيح”، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى تنفيذ وتتبع برنامج “مدن بدون صفيح”، الذي تشرف عليه وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري.
ويركز هذا البرنامج الطموح على عملية إحصاء شامل للأسر المعنية بعمليات إعادة الإسكان، إضافة إلى إطلاق طلبات العروض المتعلقة بحلول السكن البديلة بهدف تسهيل وضمان توفير مساكن لائقة للمستفيدين من هذا المشروع. تسعى هذه الإجراءات إلى تحسين ظروف العيش بشكل ملموس والحد من ظاهرة السكن الصفيحي التي تشكل تحدياً للبيئة الحضرية.
وفي السياق ذاته، أشار أديب بن إبراهيم إلى التقدم الملحوظ الذي أحرز في عمليات الجرد والتقييم التقني للمباني المهددة بالانهيار داخل النسيج العمراني للمدينة العتيقة بمراكش، حيث أوضح أن هذه العمليات بلغت مراحلها النهائية. ويندرج هذا النشاط ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز مقاربة استشارية وقائية تقوم على الرصد المتواصل وتوعية الساكنة بخطورة الأوضاع. ويهدف المشروع إلى ضمان تدخلات فعّالة تسهم في تقليص المخاطر التي تتعرض لها المناطق ذات الطابع التاريخي والمعماري.
شهد هذا الاجتماع حضور عدد من الشخصيات المهمة على المستويين المحلي والوطني، من بينهم فريد شوراق، والي جهة مراكش-آسفي، وأزهار قطيطو، المديرة العامة للوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، بالإضافة إلى هشام عيروض، المدير المسؤول عن مديرية الإسكان والإنعاش العقاري، وطارق حنيش، نائب رئيسة مجلس جماعة مراكش، إلى جانب عدد من المتدخلين الإقليميين والجهويين.
كما تناول اللقاء أيضاً الأبعاد المتعلقة ببرنامج إعادة تأهيل المساكن الواقعة ضمن المباني المهددة بالانهيار، وهو ما يعكس حرص الأطراف المعنية على تعزيز الاستدامة العمرانية وتحسين جودة الحياة داخل المدينة.
