اكتشاف جديد قد يكشف موقع سفينة نوح عليه السلام ….جدل علمي مستمر

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وفقاً لما نشرته إحدى الصحف البريطانية، فقد أعلن فريق دولي من العلماء عن العثور على أدلة جديدة تشير إلى بقايا السفينة التي يُعتقد أن النبي نوح عليه السلام استخدمها لإنقاذ البشرية خلال الطوفان العظيم الذي غمر الأرض قبل أكثر من خمسة آلاف عام. ويُعد هذا الحدث من القصص التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى.

وأفادت الصحيفة بأن فريق البحث، المكون من علماء ينتمون إلى عدة دول، توصل إلى تحديد موقع هذه البقايا في منطقة نائية بتركيا. كما أُشير إلى أن هناك خططاً لتحويل الموقع إلى مزار سياحي يتيح للزوار من جميع أنحاء العالم فرصة مشاهدة هذه المكتشفات.

وأوضح الخبراء أنهم عثروا على تل يحمل شكل قارب في تركيا، وخلصوا إلى أنه كان مغموراً بالمياه منذ أكثر من 5000 عام، وهي نفس الفترة الزمنية التي يُعتقد أن الطوفان العظيم وقع فيها. ويُزعم أن التل، الذي يقع على بُعد حوالي 30 كيلومتراً جنوب جبل أرارات، يتطابق مع الروايات الدينية المرتبطة بالسفينة.

وأشار الباحثون إلى أن التكوين المعروف باسم “تكوين دوروبينار” يمتد بطول 163 متراً، وهو مكون جيولوجياً من خام الحديد المعروف بالليمونيت. وقد أثار هذا التكوين اهتمام العلماء منذ فترة طويلة بسبب تطابق شكله تقريباً مع ما وُصف عن السفينة في النصوص الدينية.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل”، فإن هناك أدلة جديدة على أن هذه المنطقة تعرضت لفيضان مدمر قبل حوالي 5000 عام، وهي تفاصيل تتماشى مع الفرضيات الدينية التي تشير إلى وقوع الطوفان بين الأعوام 3000 و5500 قبل الميلاد.

وعلّق البروفيسور فاروق كايا، الباحث الرئيسي في الدراسة، قائلاً إن النتائج الأولية تشير إلى قيام نشاط بشري في هذه المنطقة منذ العصر النحاسي، مما قد يدعم فرضية أن “تكوين دوروبينار” هو بالفعل بقايا السفينة الشهيرة.

وبينما لا تزال الأبحاث مستمرة لدراسة الموقع والجوانب المرتبطة به، فإن هذا الاكتشاف قد يكون خطوة كبيرة نحو فهم واحدة من أقدم القصص التي تناقلتها الثقافات البشرية عبر التاريخ.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.