وزير الخارجية السعودي يرأس اجتماع اللجنة الوزارية بالقاهرة لبحث تطورات غزة
وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح يوم الأحد، حيث يترأس الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الوزارية المكلّفة من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية بخصوص المستجدات والتطورات الأخيرة في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الإقليمية والدولية المتواصلة لتعزيز الحوار والتنسيق بشأن القضايا العاجلة المرتبطة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية العربية اجتماعها تحت قيادة وزير الخارجية السعودي، وذلك بالتعاون مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، بهدف مناقشة تداعيات الأوضاع المتدهورة في غزة وكيف يمكن للمجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لتحقيق الاستقرار. تستضيف جمهورية مصر العربية هذا الاجتماع في وقت لاحق من اليوم، في إطار مساعيها الدائمة لدعم القضية الفلسطينية وتعزيز التوافق العربي والأوروبي بشأنها.
وفي سياق متصل، كان الأمير فيصل بن فرحان قد أكد في مطلع شهر مارس (آذار) الجاري خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الإسلامي الاستثنائي المنعقد في جدة، على موقف المملكة السعودية الراسخ برفضه القاطع لأي دعوات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية أو المحاولات الرامية إلى فرض حلول لا تلبّي التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وشدد الأمير على أهمية التحرك الجاد لتجنب التبعات الخطيرة التي قد تنتج عن مثل هذه المحاولات على المستويات الإقليمية والعالمية.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان خلال كلمته أيضاً على ضرورة تكريس جهود مستدامة لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة بشكل دائم، مع إلزام إسرائيل بالالتزام التام بأحكام القانون الدولي ووقف جميع أشكال الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح أن المملكة ستواصل العمل جنباً إلى جنب مع الدول الشريكة والصديقة عبر إطار “تحالف حل الدولتين” لدفع مسار تنفيذه باعتباره الطريق الأفضل لتحقيق السلام العادل والشامل والاستقرار المستدام في المنطقة.
