بوادر التغيير موضوعة على عاتق الحكومة الجديدة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

 

دواي تيفي : قديري سليمان

بعد فشل حكومة حزب العدالة والتنمية، في التغيير ولايتين متتاليتين، بات البحث عن البديل الحكومي، والذي تتحكم فيه المنظومة الانتخابية، والتي تشكلها الأحزاب السياسية ببلادنا، فكان الأمل ينصب حول الأحرار، و بالتالي عمل الأمين العام لهذا الحزب، خطة الناخب الوطني، الا وهي استقطاب شخصيات وازنة من كل الأحزاب وهي في نفس الوقت، تباشر عمل تسيير الشأن المحلي او الإقليمي، وحتى الوطني.

هذه الخلية مجتمعة، هي التي لعبت دوري نهائي الانتخابات التشريعية ببلادنا، هذا الدوري الانتخابي الذي أعطى الصلاحية إلى “عز الدين أخنوش”، بأن يتحمل منصب رئيس الحكومة والذي خولت إليه مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة، لكن السؤال الذي ظل مهيمنا، على الساحة السياسية، هل ستتمكن الحكومة الجديدة، من تحقيق أمنية المواطن المغربي، والتي تتلخص في: كرامة العيش ، العناية بالمجال الصحي، وكذلك الشأن بالنسبة لمجال التعليم، كل هذه معطيات باتت تفرض ذاتها على الحكومة، مع الحد من الزيارة في المواد الغذائية.

هذه الزيادات والتي لا تتلاءم مع الوضع المعيشي للمواطن المغربي،وكذلك مع جيوب المواطنين، وخاصة الطبقة الفقيرة، أما الطبقة البرجوازية فإنها تنعم بالخيرات، ولاداعية للحديث عنها، كما أن هناك نقطة مهمة تتطلب الحل، توفير الشغل لأصحاب الشواهد المعطلين، مع محاولة القضاء على ظاهرة الزبونية، او” باك صاحبي ” ؟؟

إن المجتمع المغربي، في أمس الحاجة إلى التغيير، مع محاولة رد الإعتبار إليه، وإذا كان المجتمع قد ودع بالأمس حكومة طبيب نفساني، فإنه اليوم فتح عيونه على رئيس حكومة عقلاني، صاحبها ملياردير، عكس التشكيلة القديمة، والتي انطلقت من زمن المعاناة والفقر، واستغلت الوضع لخدمة مصالح شخصية، مع محاولة الحصول على ما فقدوه في زمن وزير الداخلية السابق “ادريس البصري “

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.