مدينةمراكش النخيل مابعد انتخابات 8 شتنبر
بعد إعلان النتائج خاصةً بمقاطعة النخيل، و الذي جعل حزب الأحرار يحتل المرتبة الثانية خلف حزب الأصالة و المعاصرة ب 5 مقاعد. لم يأتي حصد الأحرار لهذه المقاعد بمحض الصدفة بل بعمل دؤوب إستمر لسنوات تحت إشراف القيادي التجمعي السيد عبدالله السنامي من هيكلة الحزب و هيئاته الموازية سواء الشبيبة و كذا جمعية الحمامة بالإضافة للتنسيقية المحلية.
هذا العمل مكن الحزب من بناء قاعدة جماهيرية بالنخيل.
و بالرجوع للنتائج نجد مهندس البناء الحزبي بالنخيل السينامي في المراتب الثلات الأولى في لائحة الحمامة ليس حبا في المناصب إنما بفضل إصرار المناضلين و القاعدة الشعبية للحزب بالنخيل بظرورة تواجد الهرم الكبير و الذي يزاول رئاسة جمعية الحمامة للتربية و التخييم فرع النخيل.
فبعد كسب الرهان، يطمع السيد السينامي في أن يكون عند حسن الظن المواطنين بصفته عضو منتخب بمجلس مقاطعة النخيل و أن يساهم في تجويد و تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين و خدمة لصالح العام.
