في خضم موجة من التكهنات والتأويلات التي رافقت مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، ظهر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، خرج الرئيس عن صمته مقللاً من أهمية الحادثة التي اعتبرها البعض توتراً عائلياً.
وكان الفيديو قد أظهر بريجيت وهي تضع يديها على وجه ماكرون وتدفعه بلطف بعيدًا، لحظة وصولهما إلى فيتنام يوم الأحد، ما أثار جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الفرنسية وأعاد إشعال الحديث عن العلاقة بين الزوجين.
لكن ماكرون حسم الجدل يوم الاثنين بقوله للصحفيين: “لا يوجد أي خلاف منزلي، نحن ببساطة نمزح، كما نفعل كثيراً”. وأضاف بسخرية: “تم تضخيم الموقف وكأنه كارثة جيولوجية كوكبية”.
وأكد الرئيس الفرنسي أن الحادثة لا تتعدى كونها لحظة مرحة بين زوجين اعتادا على التعامل بعفوية في المناسبات العامة، في محاولة لوقف سيل التحليلات التي رافقت المشهد القصير.
