شهدت الولايات المتحدة، خلال عطلة “يوم الذكرى”، حادثي إطلاق نار منفصلين أسفرا عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، ما أعاد النقاش حول ظاهرة العنف المسلح في البلاد إلى الواجهة من جديد.
ففي ولاية فيلادلفيا، أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم الثلاثاء، أن إطلاق نار وقع مساء أمس في حديقة فيرمونت، أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة. وبحسب مصادر في شرطة المدينة، فإن الحادث وقع أثناء تجمع كبير ضم المئات من الأشخاص بمناسبة “يوم الذكرى”، حيث هرعت قوات الأمن إلى المكان وشرعت في فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادث وهوية المتورطين.
وفي حادث آخر وقع يوم السبت الماضي، أعلنت السلطات في ولاية ساوث كارولينا إصابة 11 شخصاً خلال إطلاق نار اندلع على متن قارب راسٍ بمنطقة ليتل ريفر، وذلك خلال تجمع احتفالي بنفس المناسبة. ونقلت شبكة ABC الأمريكية أن قوات الأمن باشرت تحقيقاً موسعاً في الحادث لمعرفة دوافعه والجهات المسؤولة عنه.
وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة بشأن تصاعد وتيرة العنف المرتبط بالسلاح، خصوصاً في التجمعات العامة والمناسبات الوطنية التي يُفترض أن تسودها أجواء سلمية وآمنة.
