اليابان تخفف من عقوباتها على سوريا وتشطب أسماء بنوك من قائمة التجميد
في خطوة لافتة تعكس تحولًا في السياسة اليابانية تجاه الملف السوري، أعلنت طوكيو اليوم رفع جزء من العقوبات المفروضة على سوريا، من خلال شطب أربعة بنوك سورية من قائمة المؤسسات التي جُمّدت أصولها سابقًا.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع مجلس الوزراء الياباني، حيث أكد كبير أمناء المجلس، هاياشي يوشيماسا، في مؤتمر صحفي أن “هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة اليابان في دعم الجهود الإيجابية داخل سوريا، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للسكان، بالتوازي مع توجهات المجتمع الدولي”.
وشدد هاياشي على أن بلاده “ستواصل التنسيق الوثيق مع دول مجموعة السبع وشركائها الدوليين، من أجل اتخاذ خطوات فعالة تسهم في تحقيق السلام والاستقرار في سوريا”، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من آثار حرب دامت أكثر من عقد.
ويُعد هذا القرار مؤشراً على إمكانية حدوث انفراجة دبلوماسية تدريجية في التعامل الدولي مع دمشق، في ظل تحركات إقليمية ودولية لإعادة إدماج سوريا في محيطها السياسي والاقتصادي.
