ماكرون: الضربات الإسرائيلية لا تستهدف منشآت نووية وتزيد التوتر في المنطقة
في خضم التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من الضربات الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدًا أنها تستهدف مواقع لا ترتبط ببرنامجَي طهران النووي أو البالستي، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية.
وفي خطوة دبلوماسية لاحتواء التوتر، أعلن قصر الإليزيه أن باريس تستعد لإطلاق مبادرة تهدف إلى التوصل إلى تسوية بين الطرفين، في محاولة لتفادي انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة. وقد كلّف الرئيس ماكرون وزير الخارجية، جان نويل بارو، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لبلورة مقترح وساطة فعّال.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة وقف الأعمال العسكرية بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الاستمرار في التصعيد لن يخدم الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية على لغة القوة والسلاح.
المبادرة الفرنسية تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وسط تحذيرات من انعكاسات أمنية وسياسية خطيرة قد تمتد إلى خارج حدود النزاع المباشر.
