بريطانيا تعيد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد قطيعة 14 عامًا وتعلن حزمة مساعدات إنسانية جديدة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في خطوة دبلوماسية لافتة، أعلنت المملكة المتحدة اليوم السبت استئناف علاقاتها الرسمية مع الجمهورية العربية السورية، بعد أكثر من عقد من القطيعة، وذلك بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى العاصمة دمشق، في أول زيارة من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 14 عامًا.

وأكد لامي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري، أن استئناف العلاقات يعكس “أملاً متجدداً للشعب السوري”، مشيرًا إلى أن بريطانيا ترى في دعم الحكومة السورية الجديدة خطوة ضرورية نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لسوريا وشعبها.

وأعلنت الحكومة البريطانية عن تقديم حزمة مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 94.5 مليون جنيه إسترليني، موجهة لدعم الاحتياجات العاجلة للسوريين، خصوصاً في مجالات الصحة والغذاء والتعليم.

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، استقبل نظيره البريطاني في دمشق، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع أفق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه التطورات في سياق التحولات الكبيرة التي شهدتها السياسة السورية الخارجية عقب سقوط النظام السابق في ديسمبر الماضي، وتولي الرئيس أحمد الشرع مقاليد الحكم. وقد بدأت دمشق منذ ذلك الحين سلسلة من المبادرات لإعادة الاندماج في المجتمع الدولي، تُوجت بلقاء تاريخي جمع الرئيس الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض شهر مايو المنصرم.

وأعقب اللقاء قرارات دولية بارزة، أبرزها إعلان الولايات المتحدة إنهاء معظم العقوبات المفروضة على سوريا، وتوقيع الرئيس ترامب على أمر تنفيذي رسمي ينهي الحظر الاقتصادي، فيما تبعت أوروبا الخطوة بإعلان رفع نظام العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.