النفط يستقر وسط مخاوف بشأن الإمدادات وتباطؤ محتمل في الطلب العالمي
شهدت أسعار النفط نهاية الأسبوع استقرارًا ملحوظًا بعدما حققت مكاسب خلال جلسة التداول السابقة، ويأتي هذا الأداء وسط تواصل المخاوف بشأن إمكانية تراجع الإمدادات العالمية، فضلًا عن استمرار حالة الغموض بشأن الطلب المستقبلي على النفط، خصوصًا في ظل السياسات التجارية الأمريكية المتقلبة.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار أربعة سنتات، أي ما يعادل 0.06 في المائة، لتستقر عند مستوى 69.48 دولار للبرميل. وفي السياق نفسه، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بثلاثة سنتات بما يمثل انخفاضًا بنسبة 0.04 في المائة لتصل إلى 67.51 دولار للبرميل. الجدير بالذكر أن كلا الخامين كانا قد سجلا مكاسب تجاوزت دولارًا للبرميل في وقت سابق من الجلسة بفضل تصاعد القلق من اختلال محتمل في الإمدادات.
وعلى الجانب الآخر، جاءت حالة الضبابية المحيطة بسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية لتثقل كاهل السوق، إذ يُتوقع أن تتضح معالم هذه السياسات مع حلول شهر غشت المقبل. إلى جانب ذلك، تجددت الأحاديث حول خطط محتملة لبعض الدول المنتجة الرئيسية لإعادة النظر في تخفيضات الإنتاج الطوعية، وهو ما يثير قلقًا حول احتمال ارتفاع مستويات المعروض بمجرد انتهاء موسم الطلب الصيفي.
من جهة أخرى، لوحظ أن أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سجلتا خسائر تجاوزت 1 في المائة على مدار الأسبوع، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه سوق النفط في ظل الظروف الحالية.
