حينما تعطى التحية لغير أهلها……فكبروا عليه اربع

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم يعد مستغربًا أن تتحول الجزائر إلى بوق يصرخ ليل نهار ضد المغرب،لكن المضحك أن أقلامها تحاول إقناع العالم أن المغرب هو “المأزوم”، بينما بلدهم يعيش تحت حكم عسكري متكلّس، واقتصاد ريعي مهترئ، وحراك شعبي لم يهدأ منذ 2019.إنه من قبيل العبث أن يتحدث الغريق عن عطش الآخرين!

أكبر عقدة للنظام الجزائري هي أن المغرب يملك ملكية ضاربة في عمق التاريخ، ضمنت الاستقرار عبر قرون، بينما الجزائر لا تعرف إلا منطق الانقلابات والرؤساء المرضى الذين يُدارون بالريموت كونترول من ثكنات الجيش.
الملكية المغربية صمام أمان، بينما رئاسة الجزائر مجرد قناع هش يخفي وجوه الجنرالات المتحكمة.

فمنذ نصف قرن والجزائر تصرف الملايير على وهم “الجمهورية الصحراوية”، بينما العالم كله يميل نحو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية،أكثر من 30 قنصلية في العيون والداخلة.دعم أمريكي وأوروبي صريح لمبادرة المغرب.

عزلة خانقة للجزائر، حتى في إفريقيا التي تزعم أنها “قلبها النابض”.
الحقيقة المؤلمة أن الجزائر استثمرت في مشروع خاسر لا يجني إلا العزلة الدبلوماسية،الجزائر تملك ثروات نفطية وغازية هائلة، لكنها عاجزة عن توفير حياة كريمة لشعبها،بطالة شبابية تفوق 25%.عملة منهارة وقيمة شرائية متآكلة.اقتصاد مرهون لتقلبات أسعار الطاقة.

في المقابل، المغرب بلا بترول ولا غاز، لكنه أصبح ثاني أكبر مستثمر إفريقي، ومصنعًا للسيارات والطائرات، وقطبًا للطاقات المتجددة. هنا يظهر الفارق بين دولة تشتغل ودولة تشكو.

يحاول الإعلام الجزائري النفخ في أحداث اجتماعية بالمغرب، لكنه يدفن رأسه في الرمل حين يتعلق الأمر بالحراك الشعبي الذي زلزل الجزائر منذ 2019.
شعار الشارع الجزائري كان واضحًا: “دولة مدنية ماشي عسكرية”، لكن العسكر لم يفهموا الرسالة، وفرضوا واجهة مدنية اسمها عبد المجيد تبون، بينما القرار الحقيقي بيد الجنرالات.

أكثر ما يضحك هو اتهام المغرب بتأميم الإعلام، بينما الجزائر تمنع حتى مجرد مناقشة ملفات حساسة: فساد الجنرالات، حق تقرير المصير في القبايل، أو حتى مصير أموال الغاز،تقارير المنظمات الدولية تؤكد أن الجزائر من بين أسوأ الدول في حرية الصحافة، حيث الصحفيون إما في السجن أو في المنفى.

النظام الجزائري يعيش على عقدة واحدة اسمها المغرب. كلما عجز عن حل أزماته، أشعل ماكينة الدعاية ضد الجار الغربي،لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن المغرب يراكم الإنجازات، بينما الجزائر ما تزال تراوح مكانها تحت رحمة أسعار النفط وحكم العسكر.

فليصرخوا ما شاءوا، فالمغرب يمشي إلى الأمام بخطى ثابتة، أما الجزائر فما زالت غارقة في وهم البطولة لتُخفي عجزها الداخلي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.