الرباط تسجل سرعة قياسية في إنجاز نفق.. بينما مشاريع مراكش تراوح مكانها

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حققت العاصمة الرباط إنجازًا عمرانيًا جديدًا يُحسب لها في مجال البنيات التحتية، حيث جرى الانتهاء من أشغال بناء الممر التحت أرضي عند تقاطع شارعي الجيش الملكي والفضيلة في ظرف لم يتعدَّ 45 يومًا فقط، وهو رقم قياسي مقارنة بالمشاريع المماثلة على الصعيد الوطني.

النفق الجديد، الذي يربط بين شارع الفضيلة وشارع الفتح ويمر تحت شارع الجيش الملكي، يهدف إلى تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية السير في واحدة من أكثر النقط ازدحامًا بالعاصمة.

هذا الإنجاز السريع يعكس، بحسب متابعين، تطور تقنيات الإنجاز وسرعة التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، ما يجعل من الرباط نموذجًا في تسريع وتيرة المشاريع الكبرى.

لكن في المقابل، يطرح الوضع بمدينة مراكش أسئلة ملحة حول بطء تنفيذ بعض المشاريع المماثلة. ففي منطقة العزوزية عند تقاطع العياشي، وكذا بمشروع المسيرة – طريق أكادير، تعيش الساكنة وضعًا مختلفًا؛ فالأشغال هناك ما تزال تراوح مكانها منذ أشهر، ولم يتعدَّ الأمر نصب الحواجز الإسمنتية دون أي تقدم ملموس.

هذا التأخر تسبب في ازدحام مروري خانق، أثّر بشكل خاص على الأسر التي تُدرّس أبناءها في المؤسسات التعليمية الخاصة المتواجدة بمنطقة إزيكي، حيث تجد حافلات النقل المدرسي صعوبة كبيرة في التنقل من أحياء المسيرة إلى تلك المدارس.

مصادر مطلعة عزت هذا البطء إلى تعقيدات تقنية وإدارية تتعلق بصفقات الإنجاز، إضافة إلى ضعف التنسيق بين بعض المتدخلين، ما جعل المشروعين يتأخران بشكل يثير استياء الساكنة.

ويبقى السؤال مطروحًا: لماذا تنجز مشاريع الرباط بسرعة قياسية بينما مشاريع مراكش تعاني من بطء وتراخٍ واضح؟

الجواب، وفق المتابعين، يكمن في اختلاف طرق التدبير والصرامة في تتبع الأشغال، وهو ما يجعل من الضروري استخلاص الدروس لتسريع وثيرة التنمية الحضرية بمدينة مراكش.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.