انهيار جزئي لقنطرة تانسيفت بتامنصورت يُشل الحركة ويستدعي استنفارًا أمنيًا
شهدت منطقة تامنصورت، يوم الخميس 9 يناير 2026، حادثة خطيرة على مستوى قنطرة واد تانسيفت، تمثلت في انهيار جزئي للقنطرة، ما أدى إلى شلل كامل لحركة المرور في المحور الرابط بين مراكش وتامنصورت.
ووفق المعطيات الأولية، فقد لوحظت تصَدعات كبيرة في بنية القنطرة، وهو ما استدعى تدخلًا عاجلًا من قبل السلطات المحلية والجهوية، حيث تم استنفار الفرق الأمنية والهندسية لتقييم مدى الخطورة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مستعملي الطريق.
وأوضح مصدر رسمي أن القنطرة تعاني من تدهور في بنيتها التحتية، وأن المرور قد يكون خطرًا على المركبات والأشخاص في حال الاستعمال العادي، مما دفع السلطات إلى إغلاق الممرات المتضررة مؤقتًا وتحويل حركة المرور إلى مسارات بديلة.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن زيارة والي جهة مراكش لمكان الحادث جاءت في إطار الوقوف على الوضع عن كثب، وتنسيق تدخلات عاجلة لإصلاح القنطرة وإعادة فتحها في أقرب وقت ممكن بعد ضمان سلامة المستعملين.
من جانبه، لم ترد أي تقارير رسمية عن وقوع إصابات أو ضحايا نتيجة هذا الانهيار الجزئي، إلا أن الحادث يظل مقلقًا لساكنة المنطقة والمسافرين، خاصة وأن القنطرة تعد محورًا حيويًا وحلقة وصل أساسية بين مراكش والمناطق المجاورة.
وخلص المصدر إلى أن تدخل الفرق الهندسية والسلطات المحلية سيركز على تقييم البنية التحتية للقنطرة بدقة، ووضع خطة إصلاح عاجلة قبل السماح باستئناف المرور بشكل طبيعي، مع فرض إجراءات أمان صارمة خلال الفترة القادمة.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية صيانة البنى التحتية الحيوية والحذر من التدهور الذي قد يؤدي إلى كوارث محتملة، ويبرز أيضًا دور السلطات المحلية في الاستجابة السريعة وحماية المواطنين.
