محامو المغرب يشتكون رئيس الاتحاد السينغالي لكرة القدم للفيفا…
دواي تيفي ☆محمد اسليم ☆
بـمراسلة إلى لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واستنادا إلى المادة 60 من مدونة أخلاقيات الفيفا والمادة 43 من مدونة الانضباط للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، اللتين تنصان صراحة على إمكانية التقدم ببلاغ للأجهزة القضائية كتابة بالسلوكيات التي تعتبرها مخالفة للوائح، وفور تسجيل هذا الإخطار لدى الأجهزة المعنية ستقوم لجان التحقيق ببحث تمهيدي لتحليل الأدلة المقدمة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”.
أكد نادي المحامين بالمغرب، في بيان توصلت “دواي تيفي” بنسخة منه، عن استنكاره الشديد وإدانته القوية لـ “التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم”، عبد الله فال، مشيرا إلى أنه من خلال توجيهه اتهامات قاطعة للمملكة المغربية بتوجيه الكاف، وممارسة تأثير خفي على تنظيم كرة القدم القارية، “يكون هذا المسؤول تجاوز حدود النقد الرياضي ليتورط في قذف مؤسساتي صريح”، ومشددا على أن “الاتهامات المبطنة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) تشكل إساءة مباشرة لنزاهة هذه المؤسسة”.
البيان نبه كذلك إلى أن “هذه الادعاءات، المجردة من أي أساس إثباتي، تشكل مساسا جسيما بشرف الهيئات الرياضية المغربية والإفريقية على حد سواء”، مبرزا أنه “من خلال خطاب يمزج بين الإيحاء والتشهير، يحاول صاحب هذه التصريحات تبرير إخفاقه التنظيمي ومشاكله التنظيمية الداخلية عبر ابتداع نظريات واهية وادعاءات خيالية من شأنها إضعاف روح كرة القدم الإفريقية”.. معتبرا بأن تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي “لا يمكن اعتبارها مجرد آراء رياضية، بل هي انتهاك صارخ وجسيم للمبادئ الأساسية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وموضحا أن هذه “الاتهامات تمثل إخلالا واضحا بواجبات الحياد والنزاهة التي يجب أن يلتزم بها المسيرون ورؤساء الجامعات الرياضية، وهي التزامات تفرضها بصرامة المواد 14 و15 و16 من مدونة أخلاقيات الفيفا، وكذا المادة 82 من مدونة الانضباط للكاف”.
البيان خلص في نهايته إلى أن “نادي المحامين بالمغرب يؤكد أن أي فشل مؤسساتي، مهما بلغت حدته، لا يمكن أن يبرر الطعن في نزاهة الجهود التي تبذلها مؤسساتنا من أجل كسب نقاط عبر مناورات شعبوية”، مشددا على أن “كرامة كرة القدم المغربية لا يمكن المساس بها من خلال خرجات إعلامية غير مسؤولة تسيء إلى روح الأخوة الإفريقية”.

