الحرس الثوري الإيراني يغلق مضيق هرمز… والمخاطر الاقتصادية العالمية تتصاعد

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الاثنين، إغلاق مضيق هرمز، مهددًا بحرق أي سفينة تحاول عبوره، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية، في خطوة تُعدّ تصعيدًا استراتيجيًا بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير.

ويعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي إغلاق له ورقة ضغط قوية، تخشى الدول المستوردة للطاقة من اللجوء إليها في حال التصعيد العسكري. وقد أشار مسؤولون إيرانيون في السابق إلى إمكانية استخدام المضيق رداً على أي هجوم أميركي.

يقع المضيق بين إيران وسلطنة عُمان ويربط مياه الخليج بخليج عُمان، ويُعدّ من أكثر الممرات البحرية عرضة للمخاطر بسبب ضيقه الذي يبلغ حوالي 50 كيلومترًا وعمقه الذي لا يتجاوز 60 مترًا.

وتشير بيانات وكالة الطاقة الأميركية إلى أن نحو 83% من الغاز الطبيعي المسال الذي مرّ عبر المضيق في 2024 توجّه إلى الأسواق الآسيوية، ما يجعل هذه الدول الأكثر تأثرًا بأي تعطّل في الحركة الملاحية. وأي اضطراب في الشحن، حتى لو كان مؤقتًا، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ويعرقل مرور صادرات إيران النفطية، في وقت يعاني اقتصادها من تداعيات العقوبات الأميركية.

في حال توقف حركة الملاحة في المضيق، تمتلك السعودية والإمارات بنية تحتية بديلة عبر خطوط أنابيب قادرة على تعويض جزء من التصدير، إلا أنها لا تعمل عادة بكامل طاقتها البالغة نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، ما يجعل التأثير العالمي كبيرًا في حال استمرار الأزمة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.