“أوريونت آرت”.. مبادرة ثقافية جديدة تجمع مبدعي جهة الشرق وتفتح آفاقًا واعدة للفن والثقافة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دواي تيفي ☆باسم كروج☆

هل يمكن أن يكون الفن ذلك النفس الحيوي الذي يغذي الخيال، ويُحرك المشاعر، ويقرب بين الناس حول بحث مشترك عن الجمال والإنسانية؟
في هذا السياق، احتضنت مدينة وجدة أول لقاء لمبادرة “أوريونت آرت” وهو مشروع ثقافي طموح أطلقته الفنانة التشكيلية حنان مقران، بهدف جمع الطاقات الفنية والإبداعية بجهة الشرق حول رؤية جماعية تقوم على الإبداع والتبادل الثقافي وتثمين التراث المحلي.

وقد انعقد اللقاء الافتتاحي يوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بفضاء “LGANA SPACE” بمدينة وجدة، بحضور عدد من عشاق الفن والثقافة، ومبدعين وفاعلين مهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب مواطنين يتقاسمون الاهتمام بالقضايا الثقافية. وشكل هذا الموعد فرصة لتبادل الأفكار والخبرات والتطلعات في أجواء ودية وملهمة.

وسلطت النقاشات الضوء على غنى وتنوع التعبيرات الفنية التي تزخر بها جهة الشرق، كما أكدت أهمية توفير فضاءات للحوار والتفاعل الثقافي، بما يساهم في بروز مبادرات جديدة قادرة على تنشيط المشهد الثقافي بالمنطقة.

ولم يكن هذا اللقاء مجرد موعد عابر، بل مثل انطلاقة لمسار إنساني وفني واعد، يقوم على قيم الإصغاء والإبداع والتعاون، حيث أرسى الأسس الأولى لشبكة من العلاقات والتعاون بين الفنانين والفاعلين الثقافيين الراغبين في الإسهام في إشعاع جهة الشرق ثقافياً وفنياً.

كما عبر المشاركون والمشاركات عن رغبتهم في جعل الفن رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية والتربية وتعزيز التماسك المجتمعي، خاصة في ظل الدور المتنامي للممارسات الثقافية في ترسيخ قيم العيش المشترك. وتسعى مبادرة “أوريونت آرت” إلى أن تكون فضاءً للتعبير الحر، وملتقى لمختلف التخصصات الفنية، وجسراً لنقل المعارف والخبرات بين الأجيال.

ومن خلال هذه المبادرة، تطمح حنان مقران إلى إرساء دينامية ثقافية مستدامة، تساهم في إبراز المواهب الصاعدة، ودعم المشاريع الفنية المبتكرة، وتقريب الفن من المواطنين، ليصبح جزءاً من الحياة اليومية ولغة مشتركة تجمع مختلف الحساسيات الإبداعية.

ويمثل هذا اللقاء الأول خطوة أولى في مسار طويل، يحمل قناعة راسخة بأن الفن، عندما يُتقاسم بين الجميع، يتحول إلى قوة قادرة على التقريب بين الأفراد، وإثراء الخيال الجماعي، وتعزيز جودة الحياة الثقافية والاجتماعية. إنها مغامرة واعدة لا تزال في بدايتها، لكنها تبشر بآفاق جديدة للمشهد الفني والثقافي بجهة الشرق.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.